Skip to main content

عباس سيشارك عبر الفيديو في اجتماع نيويورك.. فرنسا: ضم الضفة خط أحمر

الجمعة 19 سبتمبر 2025
أعلن ماكرون أنه تشاور هاتفيًا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليكرر له عزمه الاعتراف بدولة فلسطين- غيتي/ أرشيفية

ستتيح الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس المشاركة عبر الفيديو في الاجتماعات السنوية للمنظمة الأممية الأسبوع المقبل في نيويورك، وذلك بعدما حرمته الولايات المتحدة الحصول على تأشيرة.

وكانت واشنطن قد رفضت منح تأشيرات للرئيس الفلسطيني ونحو 80 فلسطينيًا هم أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية أو مسؤولين في السلطة الفلسطينية، كان مقررًا أن يشاركوا في اجتماعات الجمعية العامة والتي يتوقع أن تعترف دول عدة خلالها بدولة فلسطين.

وفي قرار أيده 145 عضوًا مقابل اعتراض خمسة وامتناع ستة عن التصويت، أبدت الجمعية العامة "أسفها" لقرار واشنطن ودعت إلى الغائه.

وللسماح للفلسطينيين بإسماع صوتهم، أجازت الجمعية العامة أن تبث مداخلة مسجلة لمحمود عباس خلال جلسة المناقشة العامة للدورة الثمانين والتي سيشارك فيها نحو 140 رئيس دولة وحكومة.

وبالنسبة إلى قمة الإثنين المخصصة لمستقبل حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية، قررت الجمعية العامة أن يتمكن ممثلو السلطة الفلسطينية من المشاركة في كل المناقشات عبر تقنية الفيديو.

فرنسا: ضم الضفة الغربية خط أحمر

وفي سياق متصل، حذّرت الرئاسة الفرنسية الجمعة من أن ضمّ الضفة الغربية المحتلة، وهو ما لوّح به مسؤولون إسرائيليون في الآونة الأخيرة ردًا على عزم أطراف غربية بينها باريس الاعتراف بدولة فلسطين، هو "خط أحمر واضح".

وأكد مستشار للرئيس إيمانويل ماكرون أن "عشر دول قررت... الاعتراف بدولة فلسطين" ستشارك في مؤتمر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وهذه الدول هي فرنسا وبريطانيا وأستراليا وكندا وبلجيكا ولوكسمبورغ والبرتغال ومالطا وأندورا وسان مارينو، بحسب المصدر ذاته.

وسيلقي ماكرون كلمة يعلن فيها رسميًا الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال المؤتمر الذي يتشارك رئاسته مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي سيتحدث عبر اتصال بالفيديو "وفق آخر المعطيات المتوافرة في حوزتنا"، بحسب ما قال المصدر الفرنسي.

وأثار اعتزام فرنسا وغيرها الاعتراف بدولة فلسطينية في ظل الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، تنديدًا شديدًا من قبل إسرائيل.

ولوّح مسؤولون إسرائيليون بضمّ أجزاء واسعة من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، ردًا على الاعتراف بدولة فلسطين.

وتعقيبًا على الخطوات الإسرائيلية المحتملة، أكد المسؤول في الإليزيه أن "أجندتنا إيجابية. هي ليست أجندة ردود وردود مضادة. نحن نبذل جهدًا للسلام"، لكن "ضم الضفة الغربية هو خط أحمر واضح" بالنسبة الى فرنسا.

وأضاف "هذا سيكون بطبيعة الحال أسوأ انتهاك ممكن لقرارات الأمم المتحدة". وتابع "الأهم هو اتخاذ كل الإجراءات الممكنة اليوم للحفاظ على حل الدولتين. بطبيعة الحال، ضمّ الضفة الغربية سيكون إحدى الخطوات التي تهدد ذلك بأكبر قدر".

وفي منشور على منصة "اكس" مساء الجمعة، أعلن ماكرون أنه تشاور هاتفيًا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليكرر له عزمه على الاعتراف بدولة فلسطين، لافتًا الى أنها خطوة "تندرج ضمن خطة سلام كاملة للمنطقة، غايتها استجابة تطلعات الإسرائيليين والفلسطينيين نحو الأمن والسلام".

وأضاف ماكرون "ذكرت بما نطالب به السلطة الفلسطينية، وأبلغني الرئيس عباس مجددًا عزمه على تنفيذ الإصلاحات الضرورية لتجديد الحكم الفلسطيني وخوض تحديات استقرار الدولة الفلسطينية المقبلة. ستستمر فرنسا في مواكبة السلطات الفلسطينية على هذا المسار. سنسهر على الوفاء بالتزاماتنا من أجل الأمن والاستقرار للمنطقة باسرها".

المصادر:
أ ف ب
شارك القصة