Skip to main content

عُثر على فرجينيا جيوفري جثة.. أسرة مدعية في قضية إبستين تعلن انتحارها

السبت 26 أبريل 2025
كانت فرجينيا جيوفري أشهر ضحايا قضية جزيرة إبستين - أي بي سي نيوز

أعلنت أسرة فرجينيا جيوفري، إحدى أبرز من اتهمن رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين بالاعتداء الجنسي، انتحارها، وذلك في بيان ذكر أن السيدة البالغة من العمر (41 عامًا) توفيت أمس الجمعة في ولاية أستراليا الغربية، حيث عاشت لعدد من السنوات.

وأضاف البيان: "كانت فرجينيا محاربة شرسة في محاربة الاعتداء الجنسي والاتجار بالجنس. كانت بمثابة النور الذي أضاء قلوب العديد من الناجين. ورغم كل المحن التي واجهتها في حياتها، سطع وهج شخصيتها. سنفتقدها بلا حدود".

انتحار فرجينيا جيوفري

وقالت شرطة ولاية أستراليا الغربية إنها تلقت بلاغًا في وقت متأخر من مساء أمس بالتوقيت المحلي، يفيد بوفاة امرأة تبلغ من العمر 41 عامًا، لم يذكر اسمها، في منزلها في نيرجابي، وهي منطقة ريفية على مشارف مدينة بيرث.

وأوضحت الشرطة أن محاولات تقديم الإسعافات الأولية باءت بالفشل، وأنه لا توجد شبهة جنائية.

وكانت فرجينيا جيوفري من أوائل من طالبوا بمقاضاة إبستين جنائيًا، وهو ما واجهه في النهاية. ووجهت إلى إبستين تهمة الاتجار بالجنس في يوليو/ تموز 2019. وتقول السلطات إنه انتحر بعد بضعة أسابيع أثناء سجنه في مركز متروبوليتان الإصلاحي بنيويورك.

إبستين مع الرئيس ترمب وزوجته في مناسبة قديمة - غيتي

وأثارت وفاة إبستين جدلًا واسعًا لسنوات، إذ زعم البعض أنه قتل في السجن للتستر على عملاء أثرياء وذوي نفوذ يزعم تورطهم في علاقات جنسية مع نحو 250 فتاة قاصر في جزيرته.

وفي عام 2024، رفعت مجموعة من الضحايا دعوى قضائية تتهم مكتب التحقيقات الاتحادي بالتستر على عدم التحقيق مع إبستين.

وفي عام 2022، توصلت فرجينيا جيوفري إلى تسوية بشأن دعوى قضائية اتهمت فيها الأمير البريطاني، آندرو بالاعتداء عليها جنسيًا عندما كانت قاصرًا في قصر إبستين في نيويورك وفي جزيرة له في منطقة البحر الكاريبي.

القضية المرعبة

وتعد قضية إبتسين واحدة من أشهر القضايا حول العالم، لما حملته الشهادات بشأن الاعتداءات التي تورط فيها كبار الشخصيات على قاصرات وفتيات.

وقد ضمت وثائق المحكمة أسماء شهيرة، كالرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، ومدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز، وكاثرين روملر مستشارة البيت الأبيض في عهد باراك أوباما، إلى جانب شخصيات أخرى مثل نعوم تشومسكي.

يذكر أنه عام 2021، أدينت سيدة المجتمع البريطانية غيسلين ماكسويل بجرم الاتجار بالجنس، حيث توصّلت هيئة المحلفين إلى أن ماكسويل مذنبة بتهمة تجنيد فتيات صغيرات وتهيئتهن ليتمّ الاعتداء عليهن جنسيًا من قبل إبستين.

ومنذ صيف 2020، أودعت ماكسويل في أحد سجون نيويورك بعد سنة من انتحار شريك حياتها شنقًا في زنزانته بسجن مانهاتن في أغسطس/ آب 2019، وتعود الوقائع التي أُدينت فيها ماكسويل إلى المرحلة الممتدة من عام 1994 إلى عام 2004.

واستند اتهام ماكسويل إلى ما أدلت به أربع مدّعيات، حيث زعمت اثنتان من ضحايا إبستين أنهما كانتا في الرابعة عشرة، عندما عملت ماكسويل على تهيئتهما للعناية به وتدليكه، قبل أن ينتهي الأمر باعتداء جنسي من قبله، وكانت جيوفري واحدة من الضحيتين. 

المصادر:
وكالات
شارك القصة