الخميس 25 يوليو / يوليو 2024

"عجيبة" و"مباركة".. ما حقيقة البقرة الصغيرة الحامل في مصر؟

"عجيبة" و"مباركة".. ما حقيقة البقرة الصغيرة الحامل في مصر؟

شارك القصة

أكد أطباء عاينوا ما وُصِفت بـ"البقرة الصغيرة الحامل" أنّ التضخم الظاهر في منطقة الضرع ليس حملًا بل ورمًا - تويتر
أكد أطباء عاينوا ما وُصِفت بـ"البقرة الصغيرة الحامل" أنّ التضخم الظاهر في منطقة الضرع ليس حملًا بل ورمًا - تويتر
حظيت قصة ما وُصِفت بـ"البقرة الصغيرة الحامل" في مصر باهتمام وسائل إعلام محليّة صوّرت الحدث على أنّه "معجزة عجيبة لا تفسير علميًا لها".

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما في مصر، مقطع فيديو يزعم أنّه لـ"بقرة عجيبة" حامل بعمر لا يتجاوز أربعة أشهر.

وذكرت المنشورات المتداولة أنّ "بقرة مباركة" في قرية بمصر، أصبحت حاملًا وهي ما تزال عِجلة لا يتجاوز عمرها أربعة أشهر.

وحصدت المنشورات آلاف التفاعلات على وسائل التواصل الاجتماعي، وحظيت باهتمام وسائل إعلام محليّة صوّرت الحدث على أنّه "معجزة عجيبة لا تفسير علميًا لها".

بقرة صغيرة حامل

وبالتدقيق في الخبر، كشفت وكالة "فرانس برس" أنّ الإدعاء خاطئ، وأنّ البقرة ليست حاملًا بل أنّ الانتفاخ الظاهر عليها سببه مشكلة صحية.

صوّرت وسائل إعلام مصرية الحدث على أنّه "معجزة عجيبة لا تفسير علميًا لها"
صوّرت وسائل إعلام مصرية الحدث على أنّه "معجزة عجيبة لا تفسير علميًا لها"- ا ف ب

وقالت الدكتورة نهال بلبع، نائبة محافظ البحيرة والقائمة بأعمال المحافظ في حديث مع وكالة "فرانس برس"، إنّه عقب انتشار قصة العجل على وسائل التواصل، كلّفت المحافظة فريقًا من الأطباء البيطريين الموثوقين في تخصصات بيطرية مختلفة لتبيّن الأمر.

وخلص الفريق إلى أنّ "الواقعة غير حقيقية ولا أساس لها من الناحية العلمية".

ما سبب الانتفاخ إذًا؟

بدوره، نفى عميد كلية الطب البيطري بجامعة دمنهور نبيل بكير الذي تولّى الإشراف على الفريق، ما تردّد في مواقع التواصل الاجتماعي حول حمل العِجلة.

وقال بكير في حديث مع وكالة "فرانس برس": إنّ العجلة خضعت لفحصٍ بالأشعة "أظهر أنّها غير حامل"، مضيفًا أنّ العِجلة لم تصل لمرحلة البلوغ الجنسي أصلًا.

وأكد بكير أنّ "التضخم الظاهر في منطقة الضرع سببه ورم"، منهيًا بذلك كل الجدل.

وعزا هذا الورم إلى "حدوث فتاق في منطقة الضرع بسبب ضعف عضلات البطن لدى العجل، ما أدى إلى نزول أحشائها الداخلية إلى منطقة الضرع".

تابع القراءة
المصادر:
أ ف ب

الدلالات

Close