قال محلل الشؤون العسكرية في التلفزيون العربي، محمد الصمادي، إن الضربة الأميركية الإسرائيلية كانت مباغتة بغرض تقويض نظام الحكم في إيران وليس فقط استهداف البنية الصاروخية البالستية، متوقعًا أن تتوسع الأعمال العسكرية.
ولفت الصمادي إلى أن توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب نداءات إلى القادة العسكريين الإيرانيين دليل على أن الولايات المتحدة تريد تقويض مؤسسة الحكم في البلد، ما يعني أن الهجمات التي بدأت ستتوسع لاحقًا.
وبحسب ما قال، فإن هذا الأمر يتطابق مع تصريحات القيادتين الإسرائيلية والأميركية عن أن بنك الأهداف كبير، وأنه سيتم الاختيار منها حسب درجة الأولوية.
موجة صواريخ إيرانية
وأعلنت طهران إطلاق موجة من الصواريخ تجاه إسرائيل ردًا على العدوان، وهو ما اعتبره الصمادي موجة أولية لاختبار منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي وقدرات الولايات المتحدة وإسرائيل على الاعتراض، معتبرًا أن المهم الآن ليس عدد الصواريخ، بل نوعيتها.
محلل الشؤون العسكرية في التلفزيون العربي محمد الصمادي: الرد الإيراني محسوب حتى الآن، والرشقة الصاروخية التي أُطلقت جاءت مع احتمالية صدّها، في إطار اختبار منظومات الدفاع الجوي pic.twitter.com/LcJQGEjxSK
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 28, 2026
وأضاف أن بإمكانه القول - حتى الآن - إن الرد الإيراني هو الرد المحسوب وليس الرد الشامل أو الكاسح.
ورأى أن الحرب إذا استمرت على هذه الوتيرة ستكون على شكل حرب استنزاف، مشيرًا إلى تصريح رئيس أركان الجيوش الأميركية وما قاله للرئيس دونالد ترمب عن أن هناك نقصًا في عدد صواريخ الدفاع الجوي، وأن هذه الترسانة قد استُنفدت واُستهلك جزء كبير منها.
وأضاف أن إطلاق إيران الصواريخ على دفعات يمثل عملية اختبار واستنزاف في الوقت ذاته لقدرات الدفاع الجوي لدى الجانب الإسرائيلي.