Skip to main content

عذبته وتخلصت من جثته.. إلقاء القبض على المتهمة بقتل "طفل عفرين"

الإثنين 29 ديسمبر 2025
سلطت جريمة عفرين الضوء على ارتفاع معدلات العنف الأسري في سوريا - غيتي

أعلنت مديرية الأمن الداخلي في مدينة عفرين السورية، اليوم الإثنين، إلقاء القبض على المتهمة بقتل الطفل أحمد علي هلال، وهي زوجة والده، بعد اعترافها خلال التحقيقات الأولية بتعذيبه وقتله، في جريمة هزّت الشارع المحلي وأثارت موجة غضب واسعة.

وأوضحت المديرية أن المتهمة، المدعوة “ن، ل”، من مواليد 2004، أقدمت على تعذيب الطفل البالغ من العمر 5 أعوام حتى وفاته، مبررة فعلتها، وفق التحقيقات الأولية، بحالة انزعاج متكرر، فيما أكدت أن والدة الطفل مطلّقة، وأن الجريمة وقعت داخل نطاق الأسرة.

القبض على المتهمة بقتل الطفل أحمد علي هلال

وبحسب مصدر أمني في المديرية، ورد بتاريخ 27 من الشهر الجاري بلاغ إلى قسم المباحث الجنائية في عفرين يفيد بفقدان الطفل أحمد علي هلال، قبل أن يتم، بعد مرور نحو 24 ساعة، العثور على جثة طفل مرمية داخل حفرة في بناء مهجور بحي الأشرفية في المدينة.

وأشار المصدر إلى أنه فور تلقي البلاغ الثاني، توجهت القوى الأمنية والجهات المختصة والطب الشرعي، إلى موقع الحادثة، حيث تم تأمين المكان واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتأكد من هوية الجثة، قبل مباشرة التحقيق في ملابسات الجريمة.

صورة المشتبه بها كما عممتها إدارة الأمن العام السوري- سانا

وخلال سير التحقيقات، تم الاشتباه بزوجة والد الطفل، ليُصار إلى توقيفها، حيث اعترفت، وفق المصدر الأمني، بتعذيب الطفل وقتله، وتم توثيق اعترافها أصولًا، وتحويلها إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية ومحاسبتها وفق القوانين النافذة.

ووفق روايات محلية، أثارت الجريمة صدمة كبيرة في مدينة عفرين، لا سيما وأن الضحية طفل، وفي إطار أسري، ما أعاد تسليط الضوء على قضايا العنف الأسري وضرورة حماية الأطفال، في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية معقدة تعيشها المنطقة.

العنف الأسري

وتأتي جريمة قتل الطفل أحمد علي هلال فيما تزداد التحذيرات من مخاطر العنف المنزلي في بعض المناطق السورية، وسط مطالب شعبية بتشديد الرقابة، وتعزيز دور الجهات المعنية في رصد حالات الإساءة للأطفال، والتدخل المبكر لحمايتهم.

وأكدت قيادة الأمن الداخلي استمرار جهودها على مدار الساعة، بالتنسيق مع مختلف الوحدات الأمنية، لضمان أمن وسلامة المواطنين، وملاحقة مرتكبي الجرائم وتقديمهم إلى العدالة، مشددة على أن أي اعتداء على الأطفال سيُواجه بإجراءات قانونية صارمة.

المصادر:
سانا - صحف سورية
شارك القصة