اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الرئيس الأميركي دونالد ترمب بخيانة "الدبلوماسية والناخبين الأميركيين" الذين وضعوا ثقتهم فيه.
وأكد عراقجي في منشور بمنصة "إكس" اليوم الأربعاء أن ترمب تعامل مع المفاوضات النووية وكأنها "صفقة عقارية معقدة".
وأشار إلى أن "التوقعات غير الواقعية لا يمكن تلبيتها أبدًا عندما تطغى الأكاذيب الكبيرة على الحقائق"، مضيفًا: "ماذا كانت النتيجة؟ لقد قصفوا طاولة المفاوضات بدافع العناد".
بدوره، قال محمد مخبر، مستشار المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي الأربعاء إن بلاده لا تنوي التفاوض مع الولايات المتحدة، وإنها مستعدة لحرب طويلة.
وأضاف مخبر في تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي: "ليس لدينا أي ثقة في الأميركيين، ولا يوجد أي أساس للتفاوض معهم، يمكننا مواصلة الحرب قدر ما نشاء".
"طهران ما زالت تمتلك قدرة كبيرة"
إلى ذلك، حذّرت تل أبيب من أن طهران ما زالت تمتلك قدرة كبيرة على إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل التي تواصل عودانها على إيران.
وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين في تصريح متلفز: "سنواصل استهداف منصات إطلاق الصواريخ وتقليص وتيرة إطلاق النار، لكن النظام الإيراني لا يزال يمتلك قدرة كبيرة، وأود أن أذكّركم بأن دفاعاتنا ليست محصنة بالكامل".
وأوضح ديفرين لقد دمّرنا عشرات منصات إطلاق الصواريخ التي شكّلت تهديدات كبيرة للجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وأضاف الجيش في بيان إنه استهدف ليلا منشأة "لتخزين وإنتاج وإطلاق الصواريخ البالستية، بما في ذلك صواريخ قدر في أصفهان غرب إيران".
من جهتها، نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤولين بالجيش، لم تسمهم، قولهم في إيجاز لصحفيين عسكريين: "أسبوعان على الأقل من الهجمات على إيران في انتظارنا".
ومنذ صباح السبت وحتى مساء الإثنين الفائت، "ألقى الجيش الإسرائيلي نحو 2500 صاروخ وقذيفة على مواقع في إيران"، زاعمًا أنه دمّر عبر غاراته نحو 600 بنية تحتية إيرانية.
وبحسب بيان للجيش الإثنين، فإن إسرائيل قصفت 150 صاروخًا باليستيًا إيرانيًا أثناء انطلاقها، و200 منظومة إطلاق صواريخ ودفاع جوي.
وخلال الحرب السابقة، التي استمرت طيلة 12 يومًا، أشارت التقديرات في تل أبيب إلى أن إسرائيل قصفت إيران بألفَي صاروخ وقذيفة.