السبت 14 مارس / مارس 2026

عراقجي يلتقي غروسي في جنيف.. ما حدود التنازلات الإيرانية الممكنة؟

عراقجي يلتقي غروسي في جنيف.. ما حدود التنازلات الإيرانية الممكنة؟

شارك القصة

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي
سبق وأكدت إيران أنها منفتحة على تقديم "تنازلات" للمضي قدمًا في المحادثات النووية مع واشنطن - رويترز
الخط
يؤكد مراسل التلفزيون العربي أن حلحلة الأمور بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تساعد إيجابيًا في المضي قدمًا في تقديم اقتراحات تتعلق ببرنامج طهران النووي.

التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بمقر إقامته في جنيف اليوم الإثنين رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، قبل يوم من محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن الثلاثاء.

ووثقت مقاطع فيديو جانبًا من اللقاء الذي سبق وأعلن عنه عراقجي في وقت سابق من صباح اليوم، مشيرًا إلى أنه سيجري رفقة خبراء نوويين مباحثات تقنية مع غروسي.

من جانبه، أفاد غروسي قبل قليل أنه أنهى للتو مناقشات تقنية معمقة مع وزير خارجية إيران، استعدادًا لمحادثات مهمة مقررة غدًا في جنيف. ووفقًا للتلفزيون الإيراني، سيرافق خبراء اقتصاديون وقانونيون وتقنيون الوفد الإيراني في الجولة المرتقبة، ما يدل على أن نهج طهران في المشاركة في هذه المفاوضات مُوَجّه نحو تحقيق النتائج.

وأكد عراقجي عقب وصوله إلى جنيف أنه "يحمل معه أفكارًا للتوصل إلى اتفاق عادل"، مشددًا على "عدم الخضوع للتهديدات".

حدود التنازلات الإيرانية

وتعليقًا على هذه التطورات، قال مراسل التلفزيون العربي في طهران حازم كلاس إنه من الصعب التكهن بشأن ما تحمله إيران معها من مقترحات للولايات المتحدة، وهي التي تؤكد أن التفاوض يجب أن يجري داخل غرفة المفاوضات وليس أمام وسائل الإعلام.

وتحدث المراسل عن أنه بالإضافة إلى استثمارات اقتصادية لواشنطن، فإنه بإمكان إيران أن تقدم تنازلات تتعلق بتخفيض مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، مع الحفاظ على حقها في التخصيب الذي تضمنه القوانين الدولية.

وأوضح أن هذا التنازل ربما يكون هو ما عبّد الطريق للقاء عراقجي وغروسي، الذي سبق أن أكد أن من حق إيران تخصيب اليورانيوم، وضرورة الوصول إلى المنشآت الإيرانية.

وحلحلة الأمور بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تساعد إيجابيًا في المضي قدمًا في تقديم اقتراحات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، بحسب مراسلنا.

وعن دور التهديدات الأميركية في تقديم تنازلات، ذكّر مراسلنا بأن طهران تصر على حصر المفاوضات في الملف النووي الإيراني، وأنها لن ترضى بمد المفاوضات إلى خارجة هذه المساحة.

وأكد عراقجي أن "ما ليس مطروحًا على طاولة المفاوضات مع واشنطن هو الاستسلام أمام التهديدات". وتهدد إيران أيضًا بأن أي تحرك عسكري ضدها سيقابل بحرب إقليمية، وأنها ستعتبرها حربًا وجودية.

وكان البيت الأبيض قد أكد توجه كبير مبعوثي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى جنيف هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع المفاوضين الإيرانيين بشأن الملف النووي الإيراني.

ويُتوقع أن يشارك وزير الخارجية العُماني بدر بن حامد البوسعيدي بصفته وسيطًا بين الطرفين في المحادثات. وقالت إيران إن محادثات جنيف ستكون "غير مباشرة"، كما كانت الجولة السابقة في عُمان.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة