شهدت جلسة في الكنيست الإسرائيلي تبادل اتهامات حادة بين عضو الكنيست ميراف بن آري ووزيرة المواصلات ميري ريغيف، حيث اتهمت كل منهما الأخرى بالتقصير وسوء الإدارة، وسط لغة حادة وانتقادات شخصية.
وقالت بن آري مستنكرة أسلوب ريغيف: "لماذا تتحدثين معي بهذه الطريقة المقززة؟ لماذا لا تستطيعين التحدث إلي بطريقة مؤدبة ومحترمة؟ ماذا؟ هل أنت مي غولان من علي إكسبرس؟"، مؤكدة أن ما يهمها هو نتائج العمل وحل المشكلات الملموسة في قطاع المواصلات، مثل ارتفاع عدد القتلى في حوادث السير.
مهووسة بطلاء أظافري .. هل أنت مي غولان من علي إكسبرس؟ عراك بالكلام بين وزيرة ونائب كنيست.. هذا ما حصل؟ #أنا_العربي pic.twitter.com/aTXRn72ZB5
— AlarabyTube - العربي تيوب (@AlarabyTubeTv) January 29, 2026
وأضافت: "تأتين إلى هناك وتقولين لي أكملي نقيقًا وتعتقدين أن ذلك يعنيني؟ أنتي لا تهمينني، هناك الكثير من العمل، وعدد القتلى الكبير بحوادث السير. أنظري ماذا يجري للمواصلات، هل تستقلين الحافلة أصلاً؟ وإذا استخدمتي القطار فقط فهو لمرافقة نتنياهو حين تكون له جولة في القطار".
وزيرة المواصلات ترد على الاتهامات
من جانبها، ردّت وزيرة المواصلات ميري ريغيف بأسلوب حاد أيضًا، مشيرة إلى أن بن آري مهووسة بها شخصيًا وتتركّز اهتماماتها على أمور سطحية مثل مناكير الجل.
وقالت ريغيف: "من امرأة لامرأة، لم تطلب ولو مرة واحدة أن تجلس وتتعلم قضايا الأمن أو على الطرق ماذا نفعل. إنها امرأة تجلس ولا تفهم شيئًا، ولا نصف شيء في عمل الحكومة، ولا تفهم شيئًا في الحد من حوادث السير. هي لا تجلس لتفحص ما الذي تقوم به، وإنما تجلس فقط لتكذب على الجمهور".
ويُظهر هذا التبادل الحاد التوتر المستمر داخل الكنيست، حيث تتقاطع الانتقادات الشخصية مع المطالب العملية المتعلقة بقطاع المواصلات.