الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026
Close

عُرض بعد جدل.. فيلم "الملحد" بين حرية التعبير والاعتبارات الاجتماعية

عُرض بعد جدل.. فيلم "الملحد" بين حرية التعبير والاعتبارات الاجتماعية

شارك القصة

غلاف فيلم المُلحد
سمح القضاء المصري بعرض فيلم "المُلحد" بعد أن منع عرضه في وقت سابق - السبكي للإنتاج الفني/ فيسبوك
الخط
انقسمت آراء النُقّاد والجمهور بشأن حدود النقاش عبر شاشات السينما، ونجاح فيلم "المُلحد" في إيصال ما يدّعي طرحه، وأهميته الفنية، والثغرات في السيناريو.

بعد أشهر من المنع والجدل رفضت محكمة القضاء الإداري في مصر بنهاية 2025 منع عرض فيلم "الُملحد" للمخرج محمد جمال العدل.

وأكدت المحكمة المصرية أن الفيلم حائز على ترخيص رقابي، لتنطلق بعد ذلك عروضه في دور السينما المصرية في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وشاركت في الفيلم أسماء معروفة، أبرزها: محمود حميدة، وحسين فهمي، وأحمد حاتم، وصابرين، وشيرين رضا، وتارا عماد.

"عنوان المُلحد كان خطأً"

وفي هذا الإطار، سلّط برنامج "ضفاف" عبر شاشة العربي 2- الضوء على فيلم "الُملحد" والجدل المُثار بشأنه، والذي لم يتوقف منذ الإعلان عنه واختيار العنوان حتى عرضه في الصالات.

وانقسمت آراء النُقّاد والجمهور بشأن حدود النقاش عبر شاشات السينما، ونجاح الفيلم في إيصال ما يدعي طرحه، وأهميته الفنية، والثغرات في السيناريو.

وكشفت أسئلة عدة ونقاشات عن التوتر القائم بين حرية التعبير، والاعتبارات الاجتماعية، أو الرقابة المجتمعية. وبعد كل هذا الجدل، لم يجذب الفيلم الجماهير إلى دور العرض لمشاهدته.

وعن الجدل الذي دار بشأن اسم الفيلم، ترى الكاتبة والناقدة السينمائية أمل الجمل في حديثها إلى برنامج "ضفاف" أن عنوان الفيلم لم يكن سوى وسيلة لجذب الجمهور وإثارة اهتمامه.

وتلفت الجمل إلى أن عنوان الفيلم "كان سلاحًا ذو حدّين لأنه استعدى منذ البداية رجال الدين، وعددًا كبيرًا من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي"، موضحةً أن "عنوان المُلحد كان اختيارًا ومغازلة خاطئين للجمهور".

هل حذفت الرقابة مشاهد من فيلم "الملحد"؟

وعن منع الفيلم والسماح بعرضه لاحقًا، توضح الكاتبة والناقدة السينمائية أن الحملة التي شُنّت ضد الفيلم أثارت مخاوف الرقابة في مصر، مضيفةً أن هناك تضاربًا في المعلومات بشأن تدخل الرقابة وحذفها بعض المشاهد من الفيلم، وإضافة مشهد آخر.

وعمّا يُثار بشأن حدود الإبداع الفني، تقول الجمل: "القضاء المصري انتصر لحرية الإبداع".

وتحدثت عن أن "انتصار فيلم المُلحد" حمل دلالات كثيرة، منها أنها لم تسمح لمواقع التواصل الاجتماعي أو الرقابة الاجتماعية بأن تكون "مقصًا على أعناق المبدعين" أو حرية الإبداع.

ولا تُرجع الناقدة السينمائية ضعف الإقبال على الفيلم في دور العرض إلى تأثير مواقع التواصل الاجتماعي أو الرقابة المجتمعية، وإنما إلى "نقاط ضعف كثيرة في الفيلم".

تابع القراءة

المصادر

العربي 2