Skip to main content

عرقل وقف حرب غزة.. فلسطين: الفيتو الأميركي يشجع الاحتلال على جرائمه

الجمعة 19 سبتمبر 2025
استخدمت أميركا "الفيتو" ضد مشروع قرار يطالب بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة - غيتي

أعربت الرئاسة الفلسطينية الخميس عن أسفها لعرقلة الإدارة الأميركية مشروع قرار لوقف إطلاق النار مرة أخرى رغم موافقة جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار.

والخميس، استخدمت الولايات المتحدة سلطة النقض ضد مشروع قرار يطالب بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود.

وجاء طرح مشروع القرار للتصويت في مجلس الأمن بعد شروع الجيش الإسرائيلي في تنفيذ خطة عسكرية تهدف إلى توسيع الاحتلال في قطاع غزة وجعله دائمًا.

فلسطين: الفيتو يشجع الاحتلال على الاستمرار في جرائمه

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: إننا "نعرب عن أسفنا واستغرابنا لعرقلة الإدارة الأميركية مشروع قرار لوقف إطلاق النار مرة أخرى رغم موافقة جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار".

وشدد على أن 14 دولة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وافقت على مشروع القرار، وكانت مطالبتها واضحة في وقف إطلاق النار وجرائم الإبادة التي ترتكبها إسرائيل ضد شعبنا الأعزل، لكن الولايات المتحدة أسقطته بحق النقض.

وأكد أبو ردينة أن استخدام الإدارة الأميركية لحق النقض يشجّع الاحتلال الإسرائيلي على الاستمرار في جرائمه التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني، وفي تحديه لجميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وصوّت 14 عضوًا من أعضاء مجلس الأمن لصالح القرار، فيما أسقطه الصوت الأمريكي الوحيد.

حماس: الفيتو الأميركي ضوء أخضر لاستمرار جرائم إسرائيل

من جهتها، اعتبرت حركة حماس، الخميس، أن استخدام الولايات المتحدة سلطة النقض (فيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار بغزة، يمثل "ضوءًا أخضر لاستمرار جرائم القتل والتجويع والهجوم الإجرامي المتوحش على مدينة غزة".

وأضافت الحركة، في بيان، أن "إفشال الإدارة الأميركية لمشروع قرار أممي في مجلس الأمن يدعو لوقف إطلاق النار بقطاع غزة، يعد تواطؤا سافرًا وشراكة كاملة في جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني".

وثمنت حركة حماس، موقف الدول العشر التي تقدمت بمشروع القرار لمجلس الأمن.

ودعت "كافة الدول والهيئات الدولية إلى مواصلة الضغط على حكومة مجرم الحرب نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) لوقف عدوانه، ومنع استمرار جريمة الإبادة الجماعية الموثقة أمميًا، وضمان محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم أمام محكمة الجنايات الدولية".

العدوان على غزة

ومنذ أسابيع، يكثف الجيش الإسرائيلي تفجير الأبراج السكنية والعمارات في مدينة غزة، ضمن سياسة تهدف لإجبار الفلسطينيين على النزوح جنوبًا.

والأربعاء، تم رصد ظهور آليات إسرائيلية جديدة شمال غرب مدينة غزة بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي بدء عملية برية واسعة بالمدينة، ضمن عملية "عربات جدعون 2".

وكانت القوات الإسرائيلية خلال عملية "عربات جدعون 1" التي انطلقت من 16 مايو/ أيار حتى 6 أغسطس/ آب الماضيين، تتمركز داخل محافظة شمال قطاع غزة وفي الأطراف الشمالية لمدينة غزة، إضافة للأحياء الشرقية للمدينة (الشجاعية والتفاح والزيتون).

وبدأ الجيش الإسرائيلي في 11 أغسطس/ آب الماضي، هجومه على المدينة انطلاقًا من حي الزيتون (جنوب شرق)، في عملية أطلق عليها لاحقًا اسم "عربات جدعون 2"، وشملت نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصفًا مدفعيًا، وإطلاق نار عشوائي، وتهجيرًا قسريًا.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، أسفرت عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى.

المصادر:
وكالات
شارك القصة