نظّم نشطاء متضامنون مع فلسطين عرضًا ضوئيًا على واجهة أحد المباني المُطلّة على برج "إيفل" في العاصمة الفرنسية باريس، تضامنًا مع الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، مُطالبين بالإفراج عنه.
وأظهرت المشاهد صور البرغوثي إلى جانب عبارات "الحرية لمروان" و"الحرية لفلسطين"، مع شعارات تُندّد بالانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وخلال هذا الأسبوع، تجدّدت المخاوف بشأن أوضاع البرغوثي المعتقل لدى الاحتلال منذ عام 2002، بعد إعلان زوجته تعرّضه لمحاولة اغتيال حيث أطلق جندي إسرائيلي رصاصة مطاطية في ساقه من المسافة صفر داخل سجنه، في أحدث حلقة من سلسلة اعتداءات تقول عائلته إنّها تصاعدت خلال السنوات الأخيرة.
ويُواصل البرغوثي قضاء حكمه في السجون الإسرائيلية منذ اعتقاله في 15 أبريل/ نيسان عام 2002، خلال الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية.
وفي عام 2004، أصدرت محكمة إسرائيلية بحقّ البرغوثي أحكامًا بالسجن خمسة مؤبدات إضافة إلى 40 عامًا، بعد إدانته بتهم وجّهتها إليه سلطات الاحتلال.
ومنذ اعتقاله، بقي البرغوثي أحد أبرز القيادات الفلسطينية داخل السجون الإسرائيلية، ويحظى بحضور واسع في المشهد السياسي الفلسطيني.
المطالبة بالإفراج عن حسام أبو صفية
وفي العاصمة الهولندية أمستردام، خرجت مظاهرات تضامنية للمُطالبة بالإفراج عن مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، وعن جميع الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.
وأظهرت المشاهد مشاركين يحملون لافتات كبيرة تحمل صور أبو صفية ومروان البرغوثي، إلى جانب الأعلام الفلسطينية، فيما ردّد المتظاهرون شعارات تُندّد بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطبيب حسام أبو صفية في 27 ديسمبر/ كانون الأول عام 2024، عقب اقتحام مستشفى كمال عدوان خلال العمليات العسكرية في شمال قطاع غزة.
ونُقل أبو صفية إلى الاحتجاز الإسرائيلي، حيث وُضع قيد الاعتقال من دون محاكمة بذريعة قانون "المقاتل غير الشرعي".