أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، استدعاء ما يقارب 100 ألف جندي احتياط، في إطار تكثيف استعداداته بمختلف القطاعات بعد عدوان إسرائيلي أميركي على إيران ما استدعى رد الأخيرة على قواعد عسكرية أميركية ومناطق إسرائيلية.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنّه يستعد لاستيعاب ما يقارب 100 ألف جندي احتياط، جرى استدعاؤهم ليكثف استعداداته بكافة القطاعات في إطار عملية "زئير الأسد" ضد إيران.
وأشار إلى تدعيم قواته في المنطقة الشمالية، بما في ذلك المواقع الحدودية ومنطقة التأمين بجنوب سوريا ولبنان، مع فتح غرف عمليات في التجمعات السكانية هناك "لضمان سرعة اتخاذ القرار وتعزيز أمن سكان الجليل والجولان"، وفق تعبيره.
وأضاف أنّ قيادة المنطقة الوسطى للجيش "عززت انتشارها وركّزت جهودها على العمل الهجومي"، إلى جانب تدعيم الحماية في التجمعات السكانية وعلى الحدود الشرقية وخط التماس.
وتواصل قيادة المنطقة الجنوبية أعمالها في قطاع غزة، مع تعزيز القوات على امتداد الحدود الغربية والشرقية لحماية سكان الجنوب ووادي عربة وإيلات والنقب الغربي، بحسب البيان.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولين أمنيين.
وردّت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أميركية في دول خليجية.
حزب الله يعلن تضامن مع إيران
وكان حزب الله اللبناني دعا دول وشعوب المنطقة إلى الوقوف في وجه "المخطط العدواني" على إيران من دون أن يعلن ما إذا كان سيتدخل عسكريًا الى جانب طهران.
وقال في بيان أمس السبت إن "حزب الله إذ يعلن تضامنه الكامل مع إيران (...) يدعو دول وشعوب المنطقة إلى الوقوف في وجه هذا المخطط العدواني وإدراك خطورته"، معتبرا أن "عواقبه الوخيمة ستطال الجميع".
وقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حديث لشبكة فوكس نيوز الأحد، أنّ "48 مسؤولًا" إيرانيا قُتلوا حتى الآن في العدوان على إيران، مشيرًا إلى أن هذه العمليات "تتقدم بسرعة".