الأربعاء 11 مارس / مارس 2026
Close

عزل قرى جديدة بالقدس.. الاحتلال يشرع بتنفيذ خطته لإخضاع أجزاء من الضفة

عزل قرى جديدة بالقدس.. الاحتلال يشرع بتنفيذ خطته لإخضاع أجزاء من الضفة

شارك القصة

العدوان على الضفة الغربية
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته وتنفيذ عمليات اقتحام واعتقالات في مناطق واسعة من الضفة الغربية المحتلة- رويترز
الخط
شرعت إسرائيل بتنفيذ خطتها بإخضاع أجزاء من الضفة لسيطرتها، بينما بدأ جيش الاحتلال بالتوسّع أكثر حيث قام بعزل 3 قرى شمال غرب القدس المحتلة

هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، بلدة يعبد بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، وأغلق مداخلها الرئيسية والفرعية بالسواتر الترابية، وعمد إلى تجريف الشوارع، وشنّ حملات احتجاز وتحقيق ميداني.

يأتي ذلك في وقت، شرعت إسرائيل بتنفيذ خطتها بإخضاع أجزاء من الضفة لسيطرتها، بينما بدأ جيش الاحتلال بالتوسّع أكثر حيث قام بعزل 3 قرى شمال غرب القدس المحتلة.

وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أنّ جيش الاحتلال أغلق حاجز "دوتان" العسكري غرب مدينة جنين، ومنع المرور عبره، ما أدى إلى عزل البلدة وسكانها البالغ عددهم نحو 8 آلاف نسمة عن محافظة جنين، بشكل كامل، باعتباره المنفذ الوحيد الذي يربط البلدة بالمدينة وبقية بلدات المحافظة.

في السياق، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها "نقلت للمستشفى إصابة لشاب (29 عامًا) جراء اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي عليه بالضرب في بلدة يعبد".

ووسط الضفة، اقتحمت آليات عسكرية إسرائيلية محيط مخيم الأمعري للاجئين، جنوب مدينة رام الله، من دون التبليغ عن اعتقالات.

أما في جنوب الضفة، فقالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، في بيان، إن "مستوطنين إسرائيليين هاجموا منزل المواطن محمود أحمد شلالفة، في حي واد عابد (غرب الخليل)، وحاولوا سرقة أغنامه من الحظيرة، ما أدى إلى نشر الخوف بين أفراد العائلة والسكان المجاورين".

وأضافت المنظمة أنّ "هذه الأفعال تندرج ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تستهدف الأهالي وممتلكاتهم"، مؤكدة "ضرورة التحرك الفوري لحماية المدنيين ووضع حد لتلك الاعتداءات".

"منع إقامة دولة فلسطينية"

في غضون ذلك، لم تعد سلطات الاحتلال تتحدث عن توسعة الاستيطان بل صارت تتحدث عن سياسة ضم الضفة الغربية.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة عبد القادر عبد الحليم بأنّ من يقود هذا المشروع والتنظير له وزير المالية بتسئليل سموتريتش.

وذكر مراسلنا أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قبل أيام رفقة سموتريتش في افتتاح مشروع "إي 1" التوسعي في منطقة مستعمرة معاليه أدوميم.

وتحدث نتنياهو خلالها عن أنّ هذه المستوطنة لن تكون لوحدها، وأنّ السنوات المقبلة ستشهد بناء المزيد من مستوطنات معاليه أدوميم، وهو ما سوف يعمل على زيادة عدد المستوطنين بموافقة الحكومة.

ولفت مراسلنا إلى أنّ التصريحات الإسرائيلية مؤخرًا لم تعد تتحدّث عن مشاريع، بل عن ما تُسمّيه بإمكانية ضمّ الضفة الغربية أو حتى على الأقل أجزاء واسعة منها.

وأشار إلى أنّ نتنياهو قد تحدث علنًا بأن الهدف من هذا هو منع إقامة دولة فلسطينية.

وفي سياق متصل، أفاد مراسل التلفزيون من بيت إكسا في القدس المحتلة فادي العصا بأنّ جيش الاحتلال أبلغ أهالي ثلاث قرى فلسطينية في شمال غرب القدس، بأنّه سيُصدر تصاريح خاصة تمهيدًا لإخضاعها للسيطرة الإسرائيلية، وأمهلهم ستين يومًا من أجل استخراجها.

وخلال الفترة الماضية، سيطر جيش الاحتلال على مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين، من بينها بيت إكسا، حيث صادر ما يقرب من عشرة آلاف دونم، بينما أبقى مساحة بناء لقرابة 400 دونم، بأقل من خمسة في المئة من المساحة.

كما أشار مراسلنا إلى أنّ الاحتلال سيطر على مسجد النبي صموئيل التاريخي، ووضع الأبراج العسكرية عليه وأبقى غرفة واحدة للفلسطينيين للصلاة فيها، وأتم سيطرته على المكان بشكل كامل.

وأشار المراسل إلى أنّ جيش الاحتلال يسعى من خلال هذه الاجراءات، إلى طرد السكان الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني وإخراجهم ليضم هذه المناطق لعشرات آلاف من الدونمات إلى داخل مدينة القدس المحتلة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- الأناضول
تغطية خاصة