الخميس 22 كانون الثاني / يناير 2026

عشرات القتلى بمستشفى وروضة أطفال.. الدعم السريع يقتحم حقل هجليج النفطي

عشرات القتلى بمستشفى وروضة أطفال.. الدعم السريع يقتحم حقل هجليج النفطي

شارك القصة

قوات الدعم السريع تقتحم حقلًا نفطيًا في كردفان - غيتي
قوات الدعم السريع تقتحم حقلًا نفطيًا في كردفان - غيتي
الخط
بث عناصر من "قوات الدعم السريع" مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي من داخل الحقل النفطي، يعلنون فيه سيطرتهم على "هجليج".

اقتحمت "قوات الدعم السريع"، اليوم الإثنين، حقل هجليج النفطي في ولاية غرب كردفان جنوبي السودان.

وأفادت مصادر محلية ، بأن قوات الجيش السوداني استطاعت إجلاء المهندسين والعاملين بالحقل إلى دولة جنوب السودان.

وبث عناصر من قوات الدعم السريع مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي من داخل الحقل النفطي، يعلنون فيها سيطرتهم على هجليج.

ولم يصدر عن الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع أي تعليق بشأن هذه التطورات.

إعادة تموضع لقوات الدعم السريع

من جانبه، قال مراسل التلفزيون العربي إن قوات الدعم السريع اتجهت لإعادة التموضع في عدد من المحاور في غرب كردفان وشمال كردفان.

وأوضح المراسل أن اللواء تسعين التابع للجيش السوداني في منطقة بابا موسى، يتواجد في هجليج، مشيرًل إلى قدوم قوات إضافية تابعة للجيش إلى المنطقة.

وأكد المراسل أن المنطقة شهدت مواجهات عنيفة بين الطرفين.

ويأتي هجوم قوات الدعم السريع على الحقل النفطي رغم إعلانها عن القبول بهدنة إنسانية لمدة 3 أشهر من طرف واحد، منذ 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

ويعتبر مثلث هجليج النفطي من أهم المواقع الاقتصادية في السودان، وهو الحقل الأكبر في السودان ومصدر العملات الصعبة حتى قبل انفصال جنوب السودان 

عشرات القتلى في روضة أطفال

إلى ذلك، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الإثنين، أنّ 114 شخصًا بينهم 63 طفلًا، قُتلوا في ضربات "عبثية" على مستشفى في جنوب كردفان في السودان الخميس الماضي، داعيًا إلى وقف لإطلاق النار.

وكان الرئيس التنفيذي لوحدة كلوقي الإدارية عصام الدين السيد قد قال لوكالة فرانس برس في اتصال عبر ستارلينك، إن مسيّرة قصفت ثلاث مرات الخميس، "الأولى في روضة الأطفال ثم المستشفى وعادت للمرة الثالثة وقصفت والناس يحاولون إنقاذ الأطفال" في هذه المدينة الواقعة في جنوب كردفان والخاضعة لسيطرة الجيش السوداني.

وحمّل قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال بقيادة عبد العزيز الحلو التي تسيطر على معظم كردفان وأجزاء من ولاية النيل الأزرق، مسؤولية الهجوم.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة