السبت 17 كانون الثاني / يناير 2026
Close

عطل طال تطبيقات شهيرة حول العالم.. أمازون تعلن عودة خدماتها السحابية

عطل طال تطبيقات شهيرة حول العالم.. أمازون تعلن عودة خدماتها السحابية

شارك القصة

مركز أمازون ويب سيرفيسرز
تسبب العطل في شلل في تطبيقات عالمية كبيرة مثل "سناب تاشات" و"إنستغرام" و"زووم" - رويترز
الخط
تقدم "أمازون" خدمات الحوسبة وتخزين البيانات وخدمات رقمية أخرى للشركات والحكومات والأفراد. وهي أكبر مزود للحوسبة السحابية في العالم.

بعد عطل أصاب تطبيقات رائجة عدة، أعلنت "أمازون دوت كوم" عودة الخدمات السحابية التي تقدمها إلى الخدمة.

وقالت "أمازون" مساء الإثنين: "عادت جميع خدمات أمازون ويب سيرفسيز إلى العمل على نحو طبيعي. لكن لا يزال لدى بعض الخدمات. رسائل متراكمة ستنتهي من معالجتها خلال الساعات القليلة المقبلة".

وأوضحت أن انقطاعًا للإنترنت تسبب في اضطراب عالمي على آلاف المواقع، منها بعض التطبيقات الأكثر شعبية مثل "سناب تشات" و"ريديت".

المعالجة "تستغرق ساعات"

وأضافت "أمازون" أن بعض هذه الخدمات -التي تعرف باسم "أمازون ويب سيرفسيز"- لديها رسائل متراكمة قد تستغرق معالجتها بضع ساعات.

ونشأت المشكلة مما يُعرف بنظام أسماء النطاقات.

واشتكى مستخدمون عصر أمس الإثنين من صعوبات مستمرة في استخدام خدمات مثل المحفظة الرقمية "فينمو" وموقع مكالمات الفيديو "زووم".

ومنعت المشكلة التطبيقات من العثور على العنوان الصحيح لقاعدة بيانات سحابية تابعة لـ"أمازون ويب سيرفسيز"، يُعول عليها لتخزين معلومات المستخدمين وبيانات مهمة أخرى.

مشكلات متكررة لـ"أمازون ويب سيرفسيز"

وكانت هذه هي المرة الثالثة على الأقل خلال خمس سنوات التي يتسبب فيها مركز بيانات "أمازون ويب سيرفسيز" بشمال فرجينيا في انهيار كبير في الإنترنت.

وتوفر "أمازون ويب سيرفسيز" تطبيقات وعمليات حوسبة للشركات في جميع أنحاء العالم، وتسبب هذا العطل في انقطاع الخدمة عن موظفين من لندن إلى طوكيو، كما منع آخرين من القيام بالمهام اليومية العادية مثل دفع أجور مصففي الشعر أو تغيير تذاكر الطيران.

فالشركة العالمية تقدم خدمات الحوسبة وتخزين البيانات وخدمات رقمية أخرى للشركات والحكومات والأفراد. وهي أكبر مزود للحوسبة السحابية في العالم، تليها خدمات غوغل ومايكروسوفت السحابية.

ويمكن أن تتسبب الأعطال التي تتعرض لها خوادمها في حدوث انقطاعات عبر المواقع الإلكترونية والمنصات التي تعتمد على بنيتها التحتية السحابية، ما يعني تأثر تطبيقات لتوصيل الطعام ومنصات للألعاب وحتى أنظمة شركات الطيران.

وهذا أكبر انقطاع في الإنترنت منذ عطل "كراود سترايك" العام الماضي، والذي أعاق أنظمة التكنولوجيا في مستشفيات وبنوك ومطارات، مما سلط الضوء على هشاشة التقنيات المترابطة حول العالم.

تابع القراءة

المصادر

رويترز