شهدت منصّة "إكس" للتواصل الاجتماعي التابعة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، عطلًا مفاجئًا طال آلاف المستخدمين حول العالم.
وأظهر موقع "داون ديتكتور" (Down Detector) المتخصّص في تتبع أعطال المواقع الرقمية، أنّ أكثر من 25 ألفا أبلغوا أنّهم واجهوا مشاكل في تصفّح واستخدام منصّة التواصل الاجتماعي.
وأبلغ المستخدمون عن عدم قدرتهم على تسجيل الدخول على المنصّة، وتحميل المنشورات الجديدة والوصول إلى التطبيق والموقع الإلكتروني.
وعند محاولة عرض محتوى جديد، واجه المستخدمون خطأً مفاده: "حدث خطأ ما. حاول إعادة التحميل".
وفي منشور صباح السبت، أفاد فريق الهندسة في شركة "إكس" بأنّ المنصّة تُعاني من انقطاعات في الخدمة بعد انقطاع كبير في مركز البيانات، مضيفًا أنّ "خدمات تسجيل الدخول والتسجيل والإشعارات وخدمات Premium غير متاحة لبعض المستخدمين".
وفي حين لم تكشف الشركة حتى الآن عن السبب الدقيق للمشكلة، تزايدت المخاوف بشأن أمن بيانات المستخدم وقدرة المنصة على استعادة الوصول إلى الاتصالات الخاصة.
ووفقاً لموقع "داون ديتكتور"، الذي يرصد انقطاع الخدمات من خلال جمع تقارير من عدة مصادر بما يشمل المستخدمين، بدأ العطل عند الساعة 11 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ أمس الجمعة.
وكتبت منظمة مراقبة الإنترنت العالمية "NetBlocks"، أنّ منصّة "إكس" تُواجه "انقطاعات دولية لبعض المستخدمين للمرة الثانية في غضون أسبوع".
وذكر موقع "فيرج" أنّ العطل طرأ بعد اندلاع حريق في مركز بيانات تابع لشركة "إكس" بولاية أوريغون صباح الخميس.
ونقل موقع "Wired" عن مصادر متعددة لم يُسمّها، قولها إنّ الحريق طال بطاريات في إحدى غرف مركز البيانات.
وعقب ورود تقارير عن الحريق، وردت شكاوى تفيد بتعطل منصّة "إكس"، لكن الانقطاع بدا حينها محدودًا نسبيًا.
انقطاعات سابقة
وتعرّضت منصّة "إكس" لانقطاعات متعدّدة في الخدمة خلال الأشهر الماضية، حيث تأثّرت المنصّة بانقطاع في الخدمة في أبريل/ نيسان الماضي.
كما شهد الموقع انقطاعًا آخر في مارس/ آذار، عزاه ماسك آنذاك إلى "هجوم إلكتروني هائل". وحينها، كتب ماسك: "نتعرض للهجوم يوميًا، ولكن هذا تم باستخدام موارد هائلة".