السبت 18 أبريل / أبريل 2026
Close

عقار فلوفوكسامين.. مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد كوفيد طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين.. مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد كوفيد طويل الأمد

شارك القصة

ثبت أن ميتفورمين يقلل من خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد عند تناوله خلال المرحلة الحادة من العدوى - غيتي
ثبت أن ميتفورمين يقلل من خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد عند تناوله خلال المرحلة الحادة من العدوى - غيتي
ثبت أن ميتفورمين يقلل من خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد عند تناوله خلال المرحلة الحادة من العدوى - غيتي
الخط
توصلت دراسة إلى أن عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب حسّن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين بـ"كوفيد طويل الأمد".

أفاد باحثون بأن عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسّن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين بـ"كوفيد طويل الأمد"، وحدّ من الإجهاد المصاحب له في تجربة سريرية.

وشملت التجربة 399 بالغًا في البرازيل يعانون من إجهاد استمر 90 يومًا على الأقل، بعد إصابتهم المؤكدة بفيروس (سارس-كوف-2).

ووزع الباحثون المشاركين عشوائيًا لتلقي فلوفوكسامين، أو عقار ميتفورمين الشائع لعلاج مرض السكري، أو دواء وهمي لمدة 60 يومًا.

تجربة عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب لمن عانوا من كوفيد طويل الأمد

وأشار التقرير المنشور في دورية "أنالز أوف إنترنال ميديسين"، إلى أن عقار فلوفوكسامين خفّف الإجهاد أكثر من الدواء الوهمي، مع احتمال 99% أن يكون أداء الدواء أفضل من الدواء الوهمي.

وقال قائد الفريق، الذي أعد الدراسة، إدوارد ميلز من جامعة ماكماستر في هاميلتون في أونتاريو في بيان: "أظهر فلوفوكسامين فوائد ثابتة ومهمة، ولأنه مستخدم على نطاق واسع ومفهوم جيدًا، فإن له إمكانات واضحة للاستخدام السريري".

وثبت أن ميتفورمين يقلل من خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد عند تناوله خلال المرحلة الحادة من العدوى، لكنه لم يساعد الأشخاص في هذه الدراسة الذين يعانون من أعراض الإجهاد المرتبطة بكوفيد طويل الأمد المؤكد.

ورأى جيمي فورست، المشارك في إعداد الدراسة من جامعة كولومبيا البريطانية، في بيان أن "هذه التجربة تقدم للأطباء أول دليل قوي على وجود دواء يساعد في تقليل إجهاد كوفيد طويل الأمد".

من ناحيته، قال البروفيسور كريستيان فينكرز، من المركز الطبي الجامعي بأمستردام، الذي لم يشارك في الدراسة، إنه يجب تفسير النتائج بحذر لأن المرضى قدموا تقارير ذاتية عن أعراضهم وركزت الدراسة على الإجهاد ولم تقيّم سمات كوفيد طويل الأمد الأخرى.

وأضاف فينكرز: "النتائج واعدة، لكن من الضروري تكرارها، ويفضل أن يكون ذلك على مجموعات أوسع من المرضى وبنتائج تغطي النطاق الكامل لكوفيد طويل الأمد".

تابع القراءة

المصادر

رويترز
تغطية خاصة