السبت 13 يوليو / يوليو 2024

عقدان من النمو.. حرب أوكرانيا دمرت ملايين الدولارات من البنى التحتية

عقدان من النمو.. حرب أوكرانيا دمرت ملايين الدولارات من البنى التحتية

Changed

تقرير عن تزايد أعداد اللاجئين الأوكرانيين بينهم حوالي مليون طفل منذ بداية الحرب على بلادهم (الصورة: غيتي)
تشير تقديرات الأمم المتحدة الأولية إلى أن ما يقرب من ثلاثة من كل 10 أشخاص في أوكرانيا بحاجة إلى مساعدة إنسانية منقذة للحياة.

حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن استمرار الصراع في أوكرانيا وعدم تقديم المزيد من الدعم للبلاد بسرعة قد يؤدي إلى تدمير ما يقرب من عقدين من التقدم الاقتصادي. 

وبالإضافة إلى الانتكاسة التنموية، أوضحت وكالة الأمم المتحدة أنه من المتوقع أن تعاني البيئة وأن تزداد التفاوتات المجتمعية، كما توقع البرنامج وجود ما يقرب من ثلث السكان تحت خط الفقر وتعرض 62% منهم للوقوع في براثن الفقر خلال الاثني عشر شهرًا القادمة.

معاناة إنسانية

وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أكيم شتاينر:"نحن بحاجة إلى السلام الآن للمساعدة في منع هذه الصدمات وحماية مكاسب التنمية التي تحققت".

وأضاف: "تتسبب الحرب في أوكرانيا في معاناة إنسانية لا يمكن تصورها مع خسائر مأساوية في الأرواح وتشريد الملايين".

وتابع: "يجب الآن التركيز بشكل أكبر على التدهور الاقتصادي المزعج، والمعاناة والمصاعب التي ستسببها للسكان الذين يعانون بالفعل من الصدمات". كما أكد أنه "لا يزال هناك وقت لوقف هذا المسار القاتم". 

وتشير تقديرات الأمم المتحدة الأولية إلى أن ما يقرب من ثلاثة من كل 10 أشخاص في أوكرانيا بحاجة إلى مساعدة إنسانية منقذة للحياة.

وبناءً على الاتجاه الحالي للحرب، من المحتمل أن يتأثر 18 مليون شخص، وقد يضطر أكثر من سبعة ملايين إلى الفرار من ديارهم.

خسائر اقتصادية

ووفقًا لتقديرات الحكومة الأوكرانية، فقد تم تدمير ما لا يقل عن 100 مليار دولار من البنية التحتية والمباني والطرق والجسور والمستشفيات والمدارس وغيرها من الأصول المادية.

وأفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه تم إغلاق واحدة من كل شركتين أوكرانيتين تمامًا وأُجبر النصف الآخر على العمل بأقل بكثير من طاقته.

وتشمل الأولويات الاستجابة الفورية للأزمات والحفاظ على الوظائف الحكومية الأساسية لضمان إمكانية الحفاظ على الخدمات العامة.

وأشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في بيان إلى أن موظفي المنظمة ظلوا يعملون طوال فترة النزاع وأن وجودهم قد تعزز من خلال عمليات نشر "مستهدفة" في المجالات الرئيسية، مثل رفع الحطام وتقييم الأضرار ودعم سبل العيش في حالات الطوارئ، بما في ذلك المساعدة النقدية للسكان. 

مساعدة يومية

وأوضحت التقديرات الأولية أن هناك حاجة إلى تمويل بقيمة 250 مليون دولار شهريًا لتغطية الخسائر الجزئية في المداخيل لـ 2.6 مليون شخص من المتوقع أن يقعوا في براثن الفقر.

وأشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن تزويد الفئات الأكثر ضعفًا بدخل أساسي قدره 5.50 دولارات في اليوم سيكلف 430 مليون دولار شهريًا.

كما لفتت وكالة الأمم المتحدة إلى حاجة الدول المجاورة لأوكرانيا، والتي استقبلت أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ؛ إلى المساعدة.

ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين

كما أشارت أحدث الأرقام المؤكدة للضحايا المدنيين من مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، المفوضية السامية لحقوق الإنسان، إلى أنه منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط الفائت، كان هناك 1834 ضحية مدنية في البلاد، 691 قتيلًا و 1143 جريحًا. 

واعتبرت وكالات الأمم المتحدة أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى من ذلك بكثير، حيث يتعذّر التدقيق بالأرقام بسبب استمرار القتال. 

المصادر:
العربي - ترجمات

شارك القصة

تابع القراءة
Close