يعاني القطاع الصحي في محافظة حمص السورية من نقص كبير في المعدات والتجهيزات الطبية، إضافة إلى الكوادر المدربة.
وبسبب ضعف الإمكانات، يفتقر مستشفى حمص الوطني لكثير من الخدمات الطبية، في قسم الأشعة والرنين المغناطيسي والتحاليل وغيرها.
ويضطر بعض المرضى في حمص للتنقل بين أكثر من مستشفى، من أجل إكمال التحاليل المخبرية الضرورية لإجراء بعض العمليات الجراحية.
وقالت سمر وهي مريضة من حمص: "إنها لم تتمكن من إجراء صورة بالأشعة الملونة في هذا المستشفى، وذهبت إلى مستشفى أخرى".
وتراجعت خدمات مستشفى حمص الوطني بعد قصفه من قبل نظام الأسد، حيث خرجت المباني الرئيسية عن الخدمة وانخفض عدد الأسرة من نحو 400 سرير إلى 30 سريرًا، وغابت كثير من أساسيات العمل الطبي.
علاج في الحد الأدنى في مستشفى حمص الوطني
وأشار الطبيب إيلي عازار، مدير مستشفى حمص الوطني، إلى "تدني أجور العاملين في القطاع الصحي، فضلًا عن صعوبة تأمين التجهيزات الطبية".
ويختزل هذا المستشفى حالة البلاد بأكملها، إذ إن العلاج في الحد الأدنى، والأجهزة الطبية بحاجة إلى انتعاش وحياة، والقطاع الصحي يستدعي التأهيل بتفاصيله كافة.
وفي هذا الشأن، أشار الطبيب رضا العمر، مدير الصحة في حمص، إلى أن 11 مستشفى في حمص تعاني من نقص الخدمات، متحدثًا عن أجهزة طبية ضعيفة.
وتعاني المنظومة الصحية في سوريا من توقف التنمية ومواكبة التطور الرقمي، إضافة إلى نقص الطاقة والكهرباء.