Skip to main content

"علنية وسرية".. إسرائيل تنفذ تعزيزات أمنية لبعثاتها الدبلوماسية

الجمعة 6 مارس 2026
عزز جهاز الأمن العام ووزارة الخارجية عززا "منظومة الأمن الإسرائيلية عالميًا" - غيتي

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الجمعة، تنفيذ تعزيزات أمنية علنية وسرية لبعثاتها الدبلوماسية حول العالم، ولا سيما في الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا.

وقالت الوزارة، في بيان، إن جهاز الأمن العام "الشاباك" ووزارة الخارجية عززا "منظومة الأمن الإسرائيلية عالميًا، حيث جرى دمج إجراءات تكنولوجية متطورة لكشف التهديدات".

وأضافت "بناءً على تقييمات الوضع الأمني الراهن، وفي ضوء التهديدات الملموسة التي تواجه البعثات الإسرائيلية حول العالم، قام جهاز الشاباك بالتعاون مع وزارة الخارجية، خلال الأسابيع الأخيرة، برفع مستوى الجاهزية العملياتية للفرق الأمنية عبر أنشطة مخصصة، وبالتنسيق الوثيق مع القوات المحلية المحيطة بالأهداف الإسرائيلية في الخارج".

وتابعت الوزارة "في هذا الإطار، جرى اتخاذ تدابير مشتركة لمواجهة السيناريوهات الطارئة، بهدف تعزيز جاهزية الفرق الميدانية للحوادث الأمنية".

وأشارت إلى أن هذه التدابير شملت تحسين إجراءات الاستجابة السريعة وعمليات الإخلاء في حالات الطوارئ، إضافة إلى تعزيز التعاون مع السلطات الأمنية المحلية في جميع البعثات الإسرائيلية حول العالم، مع التركيز على الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا.

وقالت الوزارة إن "الشاباك" وقسم الأمن في وزارة الخارجية نفذا تعزيزات أمنية علنية وسرية حول البعثات الدبلوماسية والدبلوماسيين والوفود والمواقع المرتبطة بالطيران، مع دمج تقنيات متطورة لرصد التهديدات المحتملة وتحديدها، بما في ذلك تعزيز القدرات الأمنية لمواجهة التهديدات الجوية التي تصاعدت حدتها خلال الأيام الأخيرة في دول مختلفة.

"زيادة التواجد الأمني"

وأضافت "شملت هذه التعزيزات أيضًا زيادة التواجد الأمني في المناطق التي تتواجد فيها تجمعات إسرائيلية حول العالم، بما في ذلك مناطق الانتظار قرب الرحلات الجوية الإسرائيلية".

ويأتي ذلك بالتزامن مع هجمات تشنها إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تشن طهران هجمات على ما تصفها بأنها "مصالح أميركية" في دول عربية، خلفت ضحايا وألحقت أضرارًا بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

وتتحوط المباني الدبلوماسية التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل، خشية تعرضها لهجمات إيرانية.

وقد نفى السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي بشدة أن تكون بلاده قد هاجمت السفارة الأميركية في الرياض هذا الأسبوع، وذلك بعدما اتهمت السعودية طهران باستهداف مجمع السفارة بواسطة مسيّرات.

كما أعلنت السفارة البريطانية في المنامة الخميس سحب جزء من موظفيها من البحرين، فيما تواصل إيران هجماتها في دول الخليج لليوم السابع.

المصادر:
وكالات
شارك القصة