قُتل قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في الجيش الروسي الفريق إيغور كيريلوف بانفجار وقع في العاصمة موسكو صباح اليوم الثلاثاء، في عملية اغتيال تبنتها كييف.
وأفادت لجنة التحقيق الروسية في بيان، بانفجار عبوة ناسفة زُرعت في دراجة كهربائية كانت متوقّفة عند مدخل مبنى سكني في شارع ريازانسكي بروسبكت الذي يبعد نحو 7 كيلومترات عن مبنى الكرملين في موسكو، ما أدى إلى مقتل كيريلوف ونائبه.
وأشار البيان إلى فتح تحقيق وبحث عملياتي بهدف تحديد كافة ملابسات الجريمة، مضيفًا أنّه تم فتح قضية جنائية في مقتل العسكريين.
وفي وقت لاحق أعلنت أجهزة الأمن الأوكرانية مسؤوليتها عن اغتيال الضابط الروسي وفق مصدر لوكالة فرانس برس.
انفجار عبوة بضابط روسي كبير
وتحدّثت تقارير عن أنّ العبوة الناسفة انفجرت عند حوالي الساعة السادسة صباحًا، لحظة خروج كيريلوف ومساعده من المبنى.
وتعرّض مدخل المبنى لأضرار جسيمة، وتحطّمت نوافذ العديد من الشقق، وفق ما أظهرت صور نشرتها وسائل إعلام روسية.
وذكر مصدر أمني لقناة "روسيا اليوم"، أنّ قوة الانفجار تراوحت حسب البيانات الأولية، بين 100 إلى 300 غرام من مادة "تي أن تي".
وشغل كيريلوف (54 عامًا) منصبه منذ عام 2017، وهو مُدرج في قوائم العقوبات الغربية على خلفية الحرب الروسية على أوكرانيا.