أفاد مصدر حكومي، اليوم السبت، بأن قوات الدعم السريع شنّت غارة بواسطة مسيّرة استهدفت مدينة كسلا الواقعة في شرق السودان على الحدود مع إريتريا.
وقال المصدر: إن "مسيّرة استهدفت منطقة خزان الوقود في مطار كسلا" على مسافة حوالي 450 كلم شرق الخرطوم، بدون الإشارة إلى وقوع ضحايا أو أضرار.
ومنذ بداية النزاع في السودان في أبريل/ نيسان 2023، نزح أكثر من 318 ألف شخص من مدينة كسلا، وفقًا لمنظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة.
وأسفرت الحرب بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو، عن سقوط عشرات آلاف القتلى وعن أكثر من 13 مليون نازح ولاجئ، وأغرقت البلاد البالغ عدد سكانها خمسين مليون نسمة في أزمة إنسانية حادة، بحسب الأمم المتحدة.
سيطرة شبه كاملة على دارفور
وفي الوقت الحالي، يسيطر الجيش على شرق وشمال السودان، بينما تسيطر قوات الدعم السريع بشكل شبه كامل على إقليم دارفور الشاسع في الغرب وأجزاء من الجنوب.
وتقع كسلا على بعد أكثر من 400 كيلومتر من أقرب مواقع لقوات الدعم السريع جنوب مدينة أم درمان غرب الخرطوم.
كذلك، تقع المدينة على مسافة مماثلة من المناطق التي يسيطر عليها فصيل متحالف مع قوات الدعم السريع، وهو الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.
وفي فبراير/ شباط، وقّعت قوات الدعم السريع والعديد من المجموعات السياسية والعسكرية بما في ذلك الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، "ميثاقًا تأسيسيًا" لحكومة موازية في العاصمة الكينية نيروبي.
وفي الطرف الآخر من البلاد، استُهدفت طائرة شحن السبت في مطار نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، حسبما أفاد مصدر عسكري وكالة "فرانس برس". وكانت الطائرة قد هبطت لتزويد قوات الدعم السريع بإمدادات، وفقًا للمصدر ذاته.
وقال شهود إنّهم سمعوا صوت انفجار قوي في الصباح الباكر قادمًا من منطقة المطار.