Skip to main content

على خطى أستراليا.. تركيا تدرس تقييد استخدام القُصَّر لمواقع التواصل

الجمعة 6 فبراير 2026
سبق وأن فرضت تركيا قيودًا وحظرًا على مواقع ومنصات ألعاب وتطبيقات - غيتي

تضع تركيا الأساس لفرض قيود على استخدام القصر لمواقع التواصل الاجتماعي مع صدور تقرير برلماني هذا الأسبوع يدعو إلى اتخاذ تدابير واسعة النطاق تشمل التحقق من العمر وتنقية المحتوى.

وبهذا الإجراء، تنضم تركيا إلى قائمة متزايدة من الدول الساعية إلى فرض رقابة أكثر صرامة على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن المتوقع أن يقدم حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان مشروع قانون بشأن هذه المسألة قريبًا.

وبعد اجتماع مجلس الوزراء الشهر الماضي، قالت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزدمير غوكطاش للصحافيين إن مشروع القانون سيشمل حظرًا على مواقع التواصل الاجتماعي للقاصرين، وإلزام مقدمي الخدمات بإنشاء أنظمة لتنقية المحتوى.

توصيات البرلمان التركي

وتشمل التوصيات الواردة في تقرير اللجنة هذا الأسبوع أيضًا: إزالة المحتوى دون إشعار، ومراقبة ألعاب الفيديو، أو الألعاب التي تحتوي على خصائص ذكاء اصطناعي للأطفال بحثًا عن محتوى ضار.

ويوصي تقرير البرلمان التركي كذلك بفرض قيود على استخدام الإنترنت ليلًا للأجهزة التي يستخدمها القصر دون سن 18 عامًا، وتنقية إلزامية للمحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي حتى سن 18 عامًا، وحظر مواقع التواصل الاجتماعي حتى سن 16 عامًا.

وحذّرت شركات مواقع التواصل الاجتماعي من أن حظر استخدامها على القاصرين قد يفشل بسبب ضعف تقنية التحقق من العمر، وقد يدفع الأطفال إلى استخدام منصات غير خاضعة للرقابة.

وتفرض تركيا بالفعل قيودًا صارمة على شركات مواقع التواصل الاجتماعي، وتسرع فرض حظر على المحتوى وحظر الوصول.

وجرى حظر منصة الألعاب "روبلوكس" ومنصة "ديسكورد"، وموقع مشاركة القصص "واتباد" في تركيا منذ 2024. كما حظرت أنقرة موقع "ويكيبيديا" لمدة ثلاث أعوام تقريبًا.

وفي ديسمبر/ كانون الأول، أصبحت أستراليا أول دولة في العالم تحظر مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا، إذ منعتهم من استخدام منصات مثل "تيك توك"، و"يوتيوب" التابعة لـ"ألفابت"، و"إنستغرام" و"فيسبوك" التابعتين لـ"ميتا".

وتسعى إسبانيا لحظر مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا، بينما تعمل اليونان وسلوفينيا على فرض حظر مماثل، وسط مخاوف متزايدة بشأن تأثيرها على صحة الأطفال وسلامتهم.

كما تدرس فرنسا وبريطانيا وألمانيا فرض قيود على استخدام الصغار لمواقع التواصل الاجتماعي.

المصادر:
رويترز
شارك القصة