الأربعاء 8 فبراير / فبراير 2023

على غرار "حارس الأسوار".. بن غفير يهدد بعدوان جديد على غزة قريبًا

على غرار "حارس الأسوار".. بن غفير يهدد بعدوان جديد على غزة قريبًا

Changed

ناقشت "الأخيرة" الخطة الإسرائيلية لتهجير تجمعات فلسطينية في الضفة الغربية والقدس (الصورة: الأناضول)
دعا بن غفير الإسرائيليين إلى التطوّع، لأن الحل لمواجهة هذا السيناريو هو تعزيز الشرطة الإسرائيلية وإنشاء حرس وطني

أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أن جميع الخبراء الذين تحدث معهم أبلغوه بأن عملية "حارس الأسوار 2" على الأبواب، وذلك في إشارة إلى العدوان على قطاع غزة في مايو/ أيار 2021.

وفي 10 مايو 2021، شهد قطاع غزة عدوانًا إسرائيليًا عنيفًا استمرّ لمدة 11 يومًا، قابلته فصائل المقاومة الفلسطينية بإطلاق أكثر من 4 آلاف صاروخ على إسرائيل، وذلك بعد اقتحام القوات الإسرائيلية لحي الشيخ جراح وباحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة.

وتميزت هذه المواجهة بغليان في الضفة الغربية بما في ذلك القدس ومواجهات عنيفة داخل أراضي عام 1948، لا سيما في المدن المختلفة بين السكان العرب من جهة والشرطة الإسرائيلية ومتطرفين يهود.

تعزيز الشرطة الإسرائيلية

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن بن غفير قوله، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مدير عام الشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي اليوم الثلاثاء، إن "السيناريو الذي أسمعه من معظم المهنيين في هذه الوزارة، وفي الشرطة، وحرس الحدود، والجيش الإسرائيلي هو أن حارس الأسوار على الأبواب".

وأضاف بن غفير: "لذلك في مواجهة مثل هذا السيناريو (حارس الأسوار) هناك حل واحد، هو تعزيز الشرطة الإسرائيلية وإنشاء حرس وطني".

ودعا الوزير الإسرائيليين إلى التطوع قائلًا: "الحرس الوطني يدعوكم للحضور والتطوع. هذا اليوم يوم بشرى لمواطني إسرائيل"، حسب قوله.

وأضاف أن "عدد عناصر الشرطة التي استقالت العام الماضي وصل إلى 1030"، وعزا ذلك إلى "ضعف الرواتب"، لكنه وعد "بزيادة رواتب الشرطة بين 20 إلى 40%".

ويُعدّ بن غفير أحد أكثر الوجوه تطرفًا في الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، والتي تضمّ أحزابًا من أقصى اليمين القومي والديني.

وسبق أن اقتحم بن غفير المسجد الأقصى في 3 يناير/ كانون الأول الحالي، ما أدى إلى إدانات فلسطينية وعربية وإسلامية وانتقادات دولية.

المصادر:
العربي - الأناضول

شارك القصة

تابع القراءة
Close