الثلاثاء 23 يوليو / يوليو 2024

على وقع الهتافات لفلسطين.. أميركيون يحتفلون بذكرى التحرر من العبودية

على وقع الهتافات لفلسطين.. أميركيون يحتفلون بذكرى التحرر من العبودية

Changed

رسخت مراسم كرنفال "جون تينث" الدعوة إلى تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي - الأناضول
رسخت مراسم كرنفال "جون تينث" الدعوة إلى تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي - الأناضول
حوّل ناشطون عيد "جون تينث" الأميركي مساحة لإعلان تضامنهم مع فلسطين وحريتها من الاحتلال الإسرائيلي.

وقّع الرئيس الأميركي جو بايدن في العام 2021 على مرسوم قرار يقضي باعتماد التاسع عشر من يونيو من كل عام، عيدًا فيدراليًا للاحتفاء بإلغاء قوانين العبودية في عام 1865.

وسمي هذا اليوم بـ "جون تينث" وهو مصطلح يتكون من كلمتين "جون" كدلالة على شهر يونيو باللغة الإنكليزية و"ناينتينث" أي الرقم تسعة عشر، وهو التاريخ الذي تم فيه عتق آخر المستعبدين بولاية تكساس أواخر القرن التاسع عشر.

وفي هذا اليوم من كل عام، يحتفل الأميركيون في الشوارع والساحات العامة، ابتهاجًا بانتصار الحرية والقضاء على الرق والعبودية.

لكن الاحتفاء به اختلف كليًا هذا العام، فبدلًا من أن يركز على استذكار تاريخ النضال ضد العبودية، رسخت مراسم الكرنفال الدعوة إلى تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي.

مشاركة شعبية واسعة

وشاركت عشرات المنظمات في الفعالية، التي أُقيمت في العاصمة واشنطن ورفعت شعار "لا أحد منا حر حتى يتحرر الجميع". 

واجتمع أعضاء من حركة مالكوم إكس الشعبية وجمعية "العاملون السود" و"الحركة الإفريقية الأميركية للمساواة"، و"مدرسة كلوديا جونز"، في هذا اليوم ودعوا إلى وقف ضخ أموال الضرائب لتمويل الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في غزة.

كما وزعوا منشورات تشير إلى أن 15 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب في واشنطن فقط، يتم ضخها لدعم إسرائيل، ورفعوا خطابًا إلى مجلس المدينة لوقف هذا التمويل.

وظهر دانتي أوهارا وهو ناشط ومدافع بارز عن القضية الفلسطينية في وسائل إعلام أميركية وهو يقول: "يجب أن يستمر النضال من أجل الحصول على المساواة الكاملة لكل البشر بمن فيهم الفلسطينيون".

"الحب لفلسطين"

أما جورج دانيال، وهو طالب في جامعة "هاوورد"، فقال: "مشاركتي في هذا اليوم ليس فقط للدفاع عن الأميركيين الأفارقة وحقوقهم فقط وإنما للدفاع عن المهمشين في جميع أنحاء العالم. أنا أرتدي اليوم الكوفية الفلسطينية وأطالب بتحرير فلسطين ووضع حد للإبادة الجماعية فيها".

وأهدت فرقة "لوثي ميرفي" الموسيقية، بدورها أغنية لفلسطين تقول كلماتها: "فلسطين تحتاج إلى حريتها. لقد فقد الناس هناك أرضهم ومنازلهم ويعيشون تقريبًا بلا حرية.. فلسطين تحتاج إلى حبنا".

وقد حصل تفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه المناسبة.

سليم صادق كتب: "إنها من مفاخر أميركا. لماذا إذن أميركا تساعد إسرائيل بالسلاح والأموال لهدم هذه المفاخر؟".

وقالت الناشطة الأميركية ذات الأصول الإفريقية بيلومس: "حرية سعيدة لجميع أفراد عائلتي وأتمنى أن تتحرر فلسطين أيضًا".

وكتب "جيننا" وهو مدافع بارز عن فلسطين: "المهم أن نتذكر أن الناس في فلسطين والكونغو والعديد من البلدان الأخرى ما زالوا يناضلون من أجل حريتهم، ونحن لسنا أحرارًا حتى يتحرر الجميع".

أمّا أيمي فعلقت قائلة: "يرجى الاستمرار في نشر المعلومات عن فلسطين فهي قضية عالمية ولا تخص إنسانًا بحد ذاته".

المصادر:
التلفزيون العربي

شارك القصة

تابع القراءة