الخميس 14 مايو / مايو 2026
Close

على وقع محادثات إسلام آباد.. ما موقع مفاوضات لبنان المرتقبة؟

على وقع محادثات إسلام آباد.. ما موقع مفاوضات لبنان المرتقبة؟

شارك القصة

لبنان
ينتظر إجراء مفاوضات بين لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل وسط معارضة جزء من الشارع اللبناني- غيتي
ينتظر إجراء مفاوضات بين لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل وسط معارضة جزء من الشارع اللبناني- غيتي
الخط
اعتبر الكاتب السياسي خلدون الشرف أن مسار التفاوض الأساسي يجري في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، وأن ما يتعلق بلبنان هو تفاوض جانبي.

في ظل تصاعد التعقيدات الإقليمية المرتبطة بالحرب والتوترات في منطقة الشرق الأوسط، تتجه الأنظار إلى مسارات التفاوض الجارية، ولا سيما تلك التي تجمع الولايات المتحدة وإيران، وسط تساؤلات بشأن موقع لبنان في هذه الترتيبات.

وأعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون عن مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن الأسبوع المقبل، وسط معارضة جزء من الشارع اللبناني حيث عبر حزب الله عن رفضه لأي مفاوضات تُجرى "تحت النار"، معتبرًا أن إسرائيل تحاول فرض هذا الواقع على لبنان .


"التفاوض الأساس في باكستان"


وفي قراءة لهذا المسار، اعتبر الكاتب السياسي خلدون الشرف أن مسار التفاوض الأساسي يجري في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، وأن ما يتعلق بلبنان هو تفاوض جانبي تحكمه اعتبارات دولية وإقليمية معقدة.

ولفت في حديث للتلفزيون العربي من بيروت، إلى أن "غالبية اللبنانيين، لا يريدون إعطاء الورقة التفاوضية اللبنانية لإيران كي تفاوض عنها في إسلام آباد".

وانطلقت اليوم السبت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أولى المحادثات بين طهران وواشنطن بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم عقب الهدنة المؤقتة التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران في الثامن من أبريل/ نيسان الجاري

وأضاف الشرف أن "الدولة اللبنانية لم تكن تستطيع عمليًا منع انطلاق الحرب من لبنان ضد إسرائيل، وبالتالي فهي لا تستطيع أن تفاوض مع من يطلق النار والصواريخ، وقدرتها تقتصر على عقد هذه المحادثات الجانبية لخلق إطار ما".


"خلق إجماع لبناني"


ولا يعني إطلاق مسار التفاوض بالضرورة الوصول إلى نتائج، حسب الكاتب السياسي، مشددًا على ضرورة "تأمين أوسع إجماع لبناني، وخلق قناة اتصال مع القوة التي تقاتل على الأرض، حتى لو مارست بعض التمنّع".

وأكد أنه "لا حل في النهاية إلا بالتفاوض"، مشيرًا إلى أن إيران والولايات المتحدة تتفاوضان رغم حجمهما، ولبنان وإسرائيل محكومان بالتفاوض أيضًا، وبرسم إطار لهذا التفاوض يحظى بإجماع وطني أو شبه إجماع".

وباتت هذه المفاوضات شبه مؤكدة رسميًا، بعدما أعلنت رئاسة الجمهورية أنّها ستُعقد يوم الثلاثاء، بمشاركة السفيرة اللبنانية في واشنطن، ونظيرها الإسرائيلي، وبحضور السفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، الذي يُنظر إليه في لبنان كشخصية ذات علاقات واسعة ونفوذ داخل الأوساط السياسية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي