Skip to main content

عمره البيولوجي أصغر بـ11 عامًا.. ماذا كشف رونالدو عن مستقبله الكروي؟

الأربعاء 21 مايو 2025
يتمتع رونالدو بمسيرة حافلة خاض فيها أكثر من 1000 مباراة احترافية - غيتي

في سن الأربعين، قد يظن الكثيرون أن كريستيانو رونالدو سيُفكر في الاعتزال قبل أن تُلاحقه ضغوط كرة القدم، لكن النجم البرتغالي ولاعب النصر السعودي اكتشف أنه أصغر بـ11 عامًا من الناحية الفسيولوجية، وذلك بعد اختبارات طبية أجرتها شركة "ووب" (WHOOP).

و"ووب"، هي شركة تقنية متخصصة في أجهزة تتبع اللياقة البدنية ومراقبة الصحة، ويُعد رونالدو سفيرًا لها، حسب صحيفة "ذا صن" البريطانية".

وتشمل الاختبارات التي تُجريها الشركة قياس البيانات الفسيولوجية، مثل معدل ضربات القلب وتقلباته، والتي تُستخدم بعد ذلك لتزويد المستخدمين بمعلومات حول جهدهم وتعافيهم ونومهم.

عمر رونالدو البيولوجي 28.9 عامًا

وفي حديثه عبر بودكاست "ووب"، كشف أسطورة كرة القدم عن نتائج الاختبارات التي أجراها معهم لتحديد "عمره البيولوجي" مقارنةً بعمره الحقيقي.

وكشف الاختبار أن "صاروخ ماديرا" يبلغ من العمر 28.9 عامًا، أي أصغر بـ 11 عامًا من عمره الحقيقي.

صورة نشرها رونالدو على حسابه في إنستغرام

وفي مقابلة مع مؤسس التطبيق ويل أحمد، قال رونالدو: "لا أصدق أنني بهذا العمر الرائع. 28.9 عامًا".

وأضاف اللاعب البرتغالي: "هذا يعني أنني سألعب كرة القدم لعشر سنوات أخرى".

ويعني تصريح رونالدو أنه سيستمر في اللعب حتى بلوغه سن الخمسين بعد مسيرة حافلة خاض فيها أكثر من ألف مباراة احترافية وسجل 792 هدفًا.

ألقاب مذهلة

وتشمل مسيرته الحافلة فترات لعب مع نادي طفولته سبورتينغ لشبونة، ومانشستر يونايتد، وريال مدريد، ويوفنتوس، وناديه الحالي النصر السعودي.

ويملك رونالدو خزانة ألقاب مذهلة، تضم خمس جوائز كرة ذهبية، وخمس بطولات دوري أبطال أوروبا، وسبعة ألقاب دوري، وأربعة ألقاب كأس العالم للأندية، حسب صحيفة "ذا صن".

وصُمم جهاز Whoop من قِبل خبراء عالميين في الأداء البشري، ويستخدمه نخبة الرياضيين، مثل كريستيانو رونالدو، للحفاظ على أفضل أداء لهم لفترة أطول. إنه تقنية احترافية مصممة للاستخدام اليومي وللجميع، بغض النظر عن مستواك.

بالنسبة لكريستيانو رونالدو، يعني الأداء الأمثل اتخاذ أفضل القرارات داخل الملعب وخارجه. 

مع WHOOP، يُمكنه مراقبة نومه ومجهوده وتوتره وتعافيه، بالإضافة إلى أكثر من 140 سلوكًا لمعرفة أكثرها تأثيرًا على أدائه.

المصادر:
ترجمات
شارك القصة