Skip to main content

عملية اللوفر ليست الأولى.. إليكم أبرز وأخطر سرقات المتاحف حول العالم

الأحد 19 أكتوبر 2025
حادثة سرقة متحف اللوفر الأحد هي أحدث واقعة من ضمن سرقات المتاحف حول العالم- رويترز

فتحت حادثة السرقة التي تعرض لها متحف اللوفر الشهير في باريس وفي وضح النهار، ملف السرقات الكبرى التي تعرضت لها المتاحف في السنوات الأخيرة.

ففي أغسطس/ آب 2023، قال المتحف البريطاني في لندن إن حوالي ألفي قطعة أثرية، تشمل مجوهرات ذهبية وأحجارًا كريمة، سُرقت على مدار فترة طويلة فيما وصفها المتحف بأنها "سرقة داخلية".

وفي أغسطس 2020، وخلال الإغلاق الناجم عن جائحة كوفيد، اقتحم لصوص متحف هوفيي فان ميفراو فان إيردن قرب مدينة أوتريخت الهولندية من باب خلفي لسرقة لوحة "صبيان ضاحكان" للرسام فرانس هالس الذي عاش خلال العصر الذهبي في هولندا.

وتعود اللوحة إلى عام 1626 ويقدر أحد الخبراء قيمتها بنحو 15 مليون يورو (18 مليون دولار). وتعرضت اللوحة للسرقة مرتين من قبل.

سرقة "حديقة الربيع"

وفي الأشهر الأولى من إغلاق كوفيد-19، في مارس/ آذار 2020، سُرقت لوحة "حديقة الربيع" لفان غوخ خلال الليل من متحف سينغر لارين حيث كانت معروضة هناك مؤقتًا.

أمّا في مدينة دريسدن الألمانية، سرق لصوص في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 قطعًا تحتوي على أكثر من 4300 قطعة من الألماس تقدر قيمتها بأكثر من 113 مليون يورو (124 مليون دولار)، وذلك عن طريق كسر نافذة محمية بقضبان حديدية في متحف غرونس جيفولبه (القبو الأخضر) في المدينة الواقعة في ولاية ساكسونيا شرق ألمانيا. ونجحت جهود استعادة معظم المجوهرات.

كما سُرقت خمس لوحات لفرنسيس بيكون بقيمة 25 مليون دولار في مايو/ أيار 2012 من منزل في مدريد. وعُثر على ثلاث منها بعد عامين.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2012، وفي مدينة روتردام الهولندية، استولى لصوص على سبع لوحات لبيكاسو وماتيس ومونيه وغيرهم من متحف كونشتهال بقيمة عشرات الملايين من اليورو.

وكان يُعتقد لفترة وجيزة أن لوحة بيكاسو عُثر عليها، إلى أن اعتُبرت مزيفة. وأدين رجل روماني وعدة شركاء بالسرقة في 2013.

الإعلان عن العثور عن لوحة "حديقة الربيع" لفان غوخ- غيتي

وسُرقت خمس لوحات تبلغ قيمتها 120 مليون يورو (117.98 مليون دولار) من متحف الفن الحديث في باريس في مايو 2010. ومن بين الأعمال المسروقة لوحة "حمامة مع بازلاء خضراء" لبيكاسو ولوحة "باستورال" لهنري ماتيس.

سرقة "الصرخة"

وفي فبراير/ شباط 2008، في مدينة زوريخ السويسرية، سُرقت أربع لوحات زيتية لبول سيزان وإدغار ديغا وفان غوخ وكلود مونيه بقيمة 164 مليون دولار من مجموعة بورلي. وعُثر على لوحتي مونيه وفان غوخ بعد فترة وجيزة، وعلى لوحة سيزان في 2012 في صربيا.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2004، سرق لصوص من متحف ساو باولو الرائد في البرازيل لوحة "صورة سوزان بلوخ" لبيكاسو المرسومة في 1904 والتي تصل قيمتها إلى 50 مليون دولار، ولوحة "عامل مزرعة البن" للرسام البرازيلي كانديدو بورتيناري والتي تعود إلى عام 1939 وتقدر قيمتها بحوالي 5.5 مليون دولار. ونجحت جهود استعادة اللوحتين في الشهر التالي.

وفي أغسطس 2004، سرق لصوص مسلحون لوحة "الصرخة" للفنان إدفارت مونك من متحف مونك في العاصمة النرويجية أوسلو، وكانت هذه هي المرة الثانية خلال 10 سنوات التي تُسرق فيها نسخة من اللوحة.

وسرق اللصوص أيضًا لوحة "مادونا" لمونك. وعُثر على اللوحتين اللتين تعودان إلى عام 1893 في أغسطس 2006.

لوحة "الصرخة" للفنان إدفارت مونك- غيتي

وفي أغسطس 2003، وفي قلعة دراملانريغ، سرق لصوص لوحة "العذراء تغزل النسيج" لليوناردو دافنشي. وقُدّرت قيمة العمل المرسوم في أوائل القرن السادس عشر بحوالي 53 مليون دولار. ونجحت جهود استعادتها في اسكتلندا بعد أربع سنوات.

وفي ديسمبر  2002، سرق لصوص لوحتين زيتيتين لفان غوخ تقدر قيمة كل منهما بحوالي 56 مليون دولار في عملية سرقة جريئة في متحف فان غوخ في أمستردام بهولندا. وعُثر على اللوحتين في نابولي في 2016 في منزل ريفي مملوك لشخص يُقال إنه مهرب مخدرات وعضو بالمافيا.

وفي العام السابق، سُرقت لوحتا "محادثة" و"شابة باريسية" للرسام الفرنسي بيير أوغست رينوار، ولوحة ذاتية للفنان الهولندي رامبرانت فان راين من متحف ستوكهولم الوطني. واستُعيدت لوحة "محادثة" في أبريل/ نيسان التالي، أما لوحة رامبرانت فاستُعيدت في 2005.

كما سُرقت ثمانية أعمال لبابلو بيكاسو والفنان الفرنسي جورج براك تقدر قيمتها جميعًا بنحو 60 مليون دولار من متحف ستوكهولم الحديث في نوفمبر 1993. وعُثر على بعضها في الأشهر التالية.

أمّا في أبريل/ نيسان 1991، وفي ما وُصفت حينئذاك بأكبر عملية سرقة فنية في العالم، سُرقت 20 لوحة من متحف فان غوخ في أمستردام، بما في ذلك لوحة "آكلو البطاطس"، والتي تقدر قيمتها بنحو 500 مليون دولار. وعُثر على اللوحات بعد ذلك بوقت قصير في سيارة مهجورة في مكان غير بعيد عن موقع السرقة.

المصادر:
رويترز
شارك القصة