السبت 13 يوليو / يوليو 2024

عملية دهس في الخليل.. إصابة 5 جنود إسرائيليين واستشهاد المنفذ

عملية دهس في الخليل.. إصابة 5 جنود إسرائيليين واستشهاد المنفذ

Changed

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب عمرو عبد الفتاح أبو حسين عند مدخل واد الشاجنة شرق مدينة دورا بالخليل
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب عمرو عبد الفتاح أبو حسين عند مدخل واد الشاجنة شرق مدينة دورا بالخليل - وسائل التواصل
أصيب 5 جنود إسرائيليين في عملية دهس بمستوطنة عتنائيل المقامة على أراضي دورا بالخليل فيما استشهد المنفذ بالرصاص.

أصيب 5 جنود إسرائيليين إسرائيليين بجروح اليوم الجمعة، في عملية دهس جنوب الضفة الغربية، قبل استشهاد المنفذ بالرصاص.

وأشار بيان نشرته إذاعة الجيش الرسمية عبر منصة "إكس" إلى إصابة 5 جنود من الجيش في "هجوم الدهس الذي وقع اليوم بالقرب من مستوطنة بيت حجاي قرب مدينة الخليل، أحدهم في حالة خطيرة".

بدورها، قالت "نجمة داود الحمراء" (مؤسسة إسعاف إسرائيلية) إن عملية الدهس وقعت على شارع 60 قرب مفترق "أدوريم" بمستوطنة "عتنائيل" المقامة على أراضي دورا بالخليل.

وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية بأنه تم إطلاق النار على السائق ما أدى إلى مقتله"، دون مزيد من التفاصيل عن هويته.

وبعد العملية أغلق الجيش موقع الحادث ومنع المواطنين والطواقم الطبية من الوصول إلى المكان.

استشهاد الشاب عمرو عبد الفتاح أبو حسين

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشاب عمرو عبد الفتاح أبو حسين عند مدخل واد الشاجنة شرق مدينة دورا.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فإن جيش الاحتلال أطلق النار على شاب داخل مركبته، وتركته ينزف دون تقديم العلاج له، كما اعتدت على عدد من الصحافيين بالضرب المبرح وأصابتهم برضوض، وحطمت معداتهم، واستولت على كاميراتهم وأجهزتهم الخلوية، وأعلنت المنطقة عسكرية مغلقة.

وادعت قوات الاحتلال أن الشاب حاول دهس عدد من الجنود في المنطقة، حسب وكالة "وفا".

وعلى صعيد الاعتداءات الإسرائيلية، أصيب شاب فلسطيني بالرصاص الحي، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم بالضفة.

وأشارت وكالة "وفا"، إلى أن المواجهات تركزت في خربة الدير، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة شاب (20 عامًا) برصاصة في البطن، وصفت بالخطيرة، نقل على إثرها الى المستشفى.

إصابات واعتقالات في مخيم الفارعة

وفي سياق متصل، أصيب ثلاثة فلسطينيين بالرصاص الحي، واعتقل 6 آخرون بينهم أربعة أشقاء، اليوم الجمعة، خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي، مخيم الفارعة جنوب طوباس بالضفة.

وأفادت مصادر طبية، بأن الاحتلال أصاب الشاب أنس نصر سوالمة بالرصاص الحي في يده، قبل أن يعتدي على مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، والتي كانت تقله إلى المستشفى، ويعتقله.

كما أصيب شابان آخران أحدهما بالرصاص الحي في الصدر، والآخر في القدمين، وتم نقلهما إلى مستشفى طوباس التركي الحكومي لتلقي العلاج.

وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة بأن "قوات الاحتلال اعتقلت خلال اقتحام المخيم 6 مواطنين بينهم 4 أشقاء".

وكانت قوات إسرائيلية خاصة اقتحمت مخيم الفارعة صباحًا، ثم دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات إضافية من جهة حاجز الحمرا العسكري، واندلعت على إثرها مواجهات عنيفة عقب محاصرة أحد المنازل داخل المخيم، واستهدافه بقذيفة إنيرغا، مطالبة من فيه بتسليم أنفسهم، كما نشر الاحتلال القناصة على أسطح عدد من المباني والمنازل.

إصابة عشرات المصلين في وادي الجوز بالقدس المحتلة

إلى ذلك، أصيب عشرات المصلين بالاختناق اليوم الجمعة، إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم، في حي وادي الجوز بالقدس المحتلة.

وفي التفاصيل، قمعت قوات الاحتلال المصلين الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى المسجد الأقصى، بسبب الإجراءات العسكرية المشددة المفروضة عليهم، حيث قاموا بتأدية الصلاة في حي وادي الجوز المجاور للبلدة القديمة من القدس.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ورشت المصلين بالمياه الكيميائية العادمة، حيث أصيب على إثر ذلك العشرات بالاختناق.

وتمكن 12 ألف مصل فقط، من الدخول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة، حيث باشرت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح الأولى، بفرض إجراءاتها العسكرية المشددة عبر إغلاق بوابات المسجد، ومنعت مئات المواطنين من الدخول لأداء صلاة الفجر، وفتشتهم، ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ومنعت من هم من خارج البلدة القديمة بالقدس من الدخول.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي للجمعة الـ12 على التوالي، إجراءاتها العسكرية المشددة بحق المسجد الأقصى، وسكان البلدة القديمة، ما أدى لانخفاض أعداد المصلين بشكل كبير، بعد أن كان يصل سابقًا إلى 70 ألفًا.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close