الإثنين 9 مارس / مارس 2026

عملية "ردع العدوان".. المعارضة السورية تعلن بدء التوغل في مدينة حماة

عملية "ردع العدوان".. المعارضة السورية تعلن بدء التوغل في مدينة حماة

شارك القصة

أفاد مراسل التلفزيون العربي أن فصائل المعارضة السورية تقدمت شرقي وغربي جبل زين العابدين باتجاه مدينة حماة
أفاد مراسل التلفزيون العربي بأن فصائل المعارضة السورية تقدمت شرقي وغربي جبل زين العابدين باتجاه مدينة حماة - غيتي
الخط
تواصل المعارضة السورية تقدمها في محافظة حماة، حيث تمكنت من بسط سيطرتها على العديد من القرى المحاذية لمركز المدينة.

أعلنت فصائل المعارضة السورية اليوم الخميس في بيان مقتضب أن قواتها "بدأت التوغل في مدينة حماة"، وسط معارك عنيفة مع قوات النظام.

في المقابل، لفت جيش النظام السوري إلى أن قواته العاملة في ريف حماة "تخوض معارك عنيفة في مواجهة المسلحين"، نافيًا دخول مقاتلي المعارضة إلى أحياء المدينة.

ومساء أمس الأربعاء، سيطرت فصائل المعارضة السورية على 20 قرية جديدة في محافظة حماة (وسط)، عقب اشتباكات مع قوات النظام.

ومنذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تخوض فصائل المعارضة السورية اشتباكات مع قوات النظام بعدة مناطق في البلاد، والجمعة دخلت مدينة حلب، والسبت بسطت سيطرتها على محافظة إدلب، ضمن عملية "ردع العدوان".

وعقب إتمام السيطرة على مركز حلب، واصلت المعارضة تقدمها باتجاه محافظة حماة، وتمكنت من بسط سيطرتها على العديد من القرى المحاذية لمركز المدينة.

تقدم المعارضة

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أفاد مراسل التلفزيون العربي من إدلب إبراهيم تريسي أن فصائل المعارضة السورية تقدمت شرقي وغربي جبل زين العابدين باتجاه مدينة حماة، وباتت تطوقه من هذين الجانبين.

وأشار إلى إشاعة سرت أمس الأربعاء، مفادها أن قوات المعارضة سيطرت على جبل زين العابدين، لتنفي غرفة العمليات التابعة لها هذا الخبر، قائلة: إن "قوات النظام السوري لا تزال تسيطر على جبل زين العابدين".

وأضاف أن فصائل المعارضة نفذت العديد من الهجمات الصاروخية والمدفعية على جبل زين العابدين، بالإضافة إلى استخدامها سلاح المسيرات، وتحديدًا طائرات "شاهين".

ولفت إلى أن الطائرات الحربية الروسية والسورية تنفذ منذ ساعات الصباح الأولى غارات جوية على مواقع تابعة للمعارضة السورية في القرى التي سيطرت عليها مؤخرَا.

في غضون ذلك، نقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر ميدانية سورية بأن العميد سهيل الحسن المتورط بمجازر بسوريا وقائد "الفرقة 25" في جيش النظام السوري، أصيب في هجمات قرب مركز مدينة حماة.

وبحسب المعلومات فإن الحسن أصيب بجروح طفيفة في هجوم المعارضة المسلحة على مدرسة المجنزرات المقر الرئيسي للفرقة 25.

وولد الحسن عام 1970 في منطقة جبلة الساحلية في سوريا، وتلقى تدريبات عسكرية في إيران وروسيا بعد تخرجه من أكاديمية القوات الجوية عام 1991.

وخدم الحسن في القوات الجوية لفترة، وبعدها عمل في إحدى أهم مؤسسات نظام الأسد قبل الحرب الداخلية السورية وهي المخابرات الجوية.

ويزعم أن الحسن الذي تمت ترقيته إلى رتبة عميد في ديسمبر/ كانون الأول 2015، هو الشخص الذي يقف وراء فكرة النظام المتمثلة في قمع الحراك الشعبي بالعنف واستخدام البراميل المتفجرة.  

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة