الأربعاء 13 مايو / مايو 2026
Close

"عملية كبيرة".. ترمب يكشف عن تبادل للسجناء بين روسيا وأوكرانيا

"عملية كبيرة".. ترمب يكشف عن تبادل للسجناء بين روسيا وأوكرانيا

شارك القصة

أسير روسي في أحد السجون الأوكرانية
كشف ترمب عن إتمام عملية تبادل كبيرة للسجناء بين أوكرانيا وروسيا من دون أن يذكر أي تفاصيل إضافية - غيتي
كشف ترمب عن إتمام عملية تبادل كبيرة للسجناء بين أوكرانيا وروسيا من دون أن يذكر أي تفاصيل إضافية - غيتي
الخط
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن موسكو وكييف تجريان عملية تبادل كبيرة للسجناء، في وقت استبعدت روسيا إجراء محادثات في الفاتيكان.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة عن عملية تبادل كبيرة للسجناء بين أوكرانيا وروسيا، وذلك بعد اتفاق موسكو وكييف خلال محادثات في إسطنبول هذا الشهر على تبادل ألف أسير من كل جانب.

وكتب ترمب على منصته تروث سوشال: "اكتملت للتو عملية تبادل سجناء كبيرة بين روسيا وأوكرانيا".

وأضاف: "تهانينا للطرفين على هذه المفاوضات. هل يُفضي هذا إلى أمرٍ مهم؟"، من دون أن يذكر مزيدًا من التفاصيل.

من جهته، قال مصدر عسكري أوكراني لوكالة "رويترز": إن عملية تبادل الأسرى مع روسيا لا تزال جارية ولم تكتمل بعد.

وكان الكرملين أعلن هذا الأسبوع أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي ترمب ناقشا صفقة تبادل أسرى.

وأجرت كييف وموسكو عمليات تبادل أسرى عدة منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022. وأطلق كل من الجانبين سراح 205 جنود أسرى في عملية تبادل مماثلة في وقت سابق هذا الشهر.

"غير لائق"

وفي سياق متصل، أبدى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الجمعة شكوكًا بأن يكون الفاتيكان مكانًا محتملًا لإجراء محادثات السلام مع أوكرانيا.

وقال لافروف: "سيكون من غير اللائق كثيرًا بالنسبة إلى دول أرثوذكسية أن تناقش على أرضية كاثوليكية مسائل تتعلق بإزالة الأسباب الجذرية للصراع"، متهمًا كييف "بتدمير" الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية.

وأضاف: "بالنسبة إلى الفاتيكان نفسه، لن يكون من المريح في ظل هذه الظروف، استضافة وفود من دول أرثوذكسية".

وكانت الولايات المتحدة وإيطاليا والفاتيكان قد أعربت عن أملها في أن تستضيف المدينة هذه المفاوضات.

وقالت إيطاليا: إن البابا لاوون الرابع عشر مستعد لاستضافة محادثات السلام بعدما اقترح ترمب الفاتيكان مكانًا لإقامتها.

وأوضح الكرملين من جهته، أنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن مكان الجولة المقبلة من المحادثات مع أوكرانيا لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعدما اجتمعت موسكو وكييف لإجراء محادثات في إسطنبول الأسبوع الماضي.

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف الجمعة: إن مكان انعقاد المحادثات "لا يمكن أن يقرره طرف واحد. يجب أن يحظى بموافقة الجانبين"، مضيفًا "في الوقت الحالي، لا يوجد قرار أو اتفاق بشأن موقع المفاوضات المقبلة".

وأشار إلى أن "هذا القرار سيتم اتخاذه عندما يحين الوقت المناسب".

وتسبب ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014 في ابتعاد المؤمنين الأوكرانيين عن البطريركية الروسية في موسكو.

وعقب ذلك، أنشأت كييف كنيستها الأرثوذكسية الخاصة المستقلة عن موسكو في 2018، وحظرت الفرع المدعوم من روسيا للكنيسة الأرثوذكسية بعد الهجوم الروسي في 2022.

وتأسست الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بعد الانشقاق بين الشرق والغرب عام 1054، ومنذ ذلك الحين أصبحت العلاقات بين موسكو والفاتيكان فاترة. ولم يقم أي بابا بزيارة روسيا على الإطلاق.

تابع القراءة

المصادر

وكالات