قتل إسرائيليان طعنًا ودهسًا وأصيب آخرون، قرب مدينة العفولة داخل الخط الأخضر، فيما أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن منفذ العملية فلسطيني من بلدة قباطية بالضفة الغربية.
وبحسب ما ينقل مراسل التلفزيون العربي عن إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن الشرطة الإسرائيلية أقرت رسميًا بتصنيف ما جرى على أنه عملية ذات طابع أمني، مؤكدة أن المنفذ فلسطيني من بلدة قباطية قرب مدينة جنين، وقد تمكن من الوصول إلى داخل الخط الأخضر.
وأوضح المراسل عبد القادر عبد الحليم أن المعلومات الأولية تشير إلى أن العملية نُفذت في موقعين مختلفين، حيث أقدم المنفذ أولًا على تنفيذ عملية دهس، ثم انتقل إلى موقع آخر وقام بطعن إسرائيلية، قبل أن تطلق الشرطة الإسرائيلية النار عليه عند وصولها إلى المكان، وفق ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وسائل إعلام إسرائيلية: مقتل إسرائيليين اثنين في عملية مزدوجة قرب مدينة العفولة داخل الخط الأخضر التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي عبد القادر عبد الحليم @AbdulkadirHalim pic.twitter.com/5QrPIF6JN0
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 26, 2025
وأكد عبد الحليم أن العملية وقعت قرب مدينة العفولة وبسان شمالي إسرائيل، وأدت، حتى اللحظة، إلى مقتل إسرائيليين اثنين، إضافة إلى عدد من الإصابات، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التحقيق في ملابسات ما حصل.
عملية العفولة
وأشار إلى أن وقوع العملية داخل الخط الأخضر، ولا سيما في شمالي إسرائيل، يُعد أمرًا غير معتاد مقارنة بمواقع العمليات السابقة التي تركزت غالبًا في الضفة الغربية أو القدس، أو في بعض الأحيان في وسط البلاد مثل تل أبيب ويافا، ما دفع الإعلام الإسرائيلي في الساعات الأولى للتساؤل حول طبيعة الحادث قبل تأكيد خلفيته الأمنية.
وجدد المراسل قوله إن الشرطة الإسرائيلية ووسائل الإعلام تؤكد في هذه المرحلة أن العملية نفذها فلسطيني من قباطية، وأنها أدت إلى مقتل إسرائيليين دهسًا وطعنًا في موقعين منفصلين شمالي إسرائيل.
بدوره، أصدر وزير الأمن يسرائيل كاتس "تعليماته للجيش الإسرائيلي بالتحرك بقوة وفورًا ضد قرية قباطية، التي انطلق منها المنفذ"، وفق بيان لمكتبه.
يأتي ذلك فيما يواصل الجيش الإسرائيلي منذ 21 يناير/ كانون الثاني 2025، عملية عسكرية شمالي الضفة الغربية بدأها بمخيم جنين، ثم توسعت إلى مخيمي نور شمس وطولكرم.
ومنذ ذلك الوقت يحاصر الجيش المخيمات الثلاث ويواصل تدمير وتخريب كامل للبنية التحتية وممتلكات المواطنين ومئات المنازل والمتاجر، بينما يستمر نزوح سكانها وعددهم نحو 50 ألفا، وفق معطيات رسمية.