أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء حرب الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى "71 ألفًا و441 شهيدًا و171 ألفًا و329 مصابًا".
وقالت الوزارة في بيان إحصائي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية "شهيدين و5 إصابات".
ولم يكشف البيان عن ملابسات سقوط الشهيدين والإصابات، إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، بقصف وإطلاق نيران وتوغل في مناطق انسحب منها بموجب الاتفاق.
استمرار الخروقات الإسرائيلية
وأفادت وزارة الصحة بأن إسرائيل قتلت، ضمن خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر الماضي، 451 فلسطينيًا، وأصابت ألفًا و251 آخرين.
وإلى جانب الضحايا، خلفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، دمارًا هائلًا طال 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
من جهته، أفاد مراسل التلفزيون العربي في غزة إسلام بدر بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ هذا اليوم القصف في منطقة التفاح تحديدًا شرقي مدينة غزة حيث سمع دوي أكثر من انفجار إضافة إلى المناطق في جنوب شرق مدينة غزة والمقصود بها حي الزيتون.
عمليات نسف وإصابة طفلة بالرصاص
وسُمع دوي انفجار هائل من مسافات بعيدة تبين أنه ناتج عن عملية نسف قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى إطلاق النار المتواصل والذي أدى إلى إصابة طفلة صغيرة في مخيم إيواء حلاوة الموجود إلى الشرق من مدينة جباليا شمالية قطاع غزة.
وبالتزامن مع هذه التطورات الميدانية، "يزداد المشهد الإنساني صعوبة حيث المعاناة لا تزال مستمرة بعد أيام من منخفض جوي قاس وقارس ولكن بالكاد الآن الناس يحاولون خصوصًا من كانوا في الخيام تفقد أمورهم وتحسين ظروفهم ولملمة خيامهم وأقمشتهم التي كانت تسترهم لأنها تطايرت وتمزقت بفعل هذا المنخفض الجوي" وفق مراسل التلفزيون العربي.
وخلال دائرة المعاناة هذه، يقول مراسلنا إن الأنظار متجهة نحو الانتقال المعلن للمرحلة الثانية، وفقًا لما أعلن من القاهرة أو حتى من الولايات المتحدة.
ويشير إلى أنه ينظر لهذه المرحلة على أنها "بارقة أمل ولكن حتى الآن لا يوجد أي انعكاس على الأرض خصوصًا أنه لم يصاحب هذا الإعلان اللفظي للانتقال إلى المرحلة الثانية أي خطوات إجرائية. فلا الجيش الإسرائيلي انسحب ولا تم الإعلان عن آلية واضحة أو موعد واضح لفتح معبر رفح ولا تم تحسين الآلية إدخال المساعدات الحالية، ولا أي إجراء حقيقي على الأرض. وبالتالي هناك تخوف من أن يكون ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حقيقيًا لأن هذا الانتقال هو مجرد انتقال رمزي للمرحلة الثانية".