أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) كاش باتيل في مؤتمر صحفي، أنّ الشرطة الفدرالية الأميركية تُجري تحقيقًا في "عمل إرهابي"، بعد إصابة عنصرين من الحرس الوطني برصاص شاب أفغاني على مرمى حجر من البيت الأبيض أمس الاربعاء.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أطلق وصف "عمل إرهابي" على الحادثة أمس الأربعاء.
وما زال العنصران البالغان (20 و24 عامًا) في حالة حرجة، وهما شاب وشابة، بحسب ما أعلنت المدعية العامة في واشنطن جانين بيرو في مؤتمر صحفي.
"منع هجرة المسلمين"
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في واشنطن عماد الرواشدة بأنّ أعضاء جمهوريين بالكونغرس يتحدثون عن منع من وصفه بعضهم بـ"الإسلاميين" من القدوم إلى الولايات المتحدة، وإعادة النظر في هجرة المسلمين.
بينما يقول ترمب إنّه يجب إعادة النظر في كل طلبات اللجوء للأفغان وإعادتهم إلى بلادهم.
ويُدعى مطلق النار رحمن الله لاكانوال، وهو في التاسعة والعشرين من العمر. وقد نُقل إلى المستشفى تحت حراسة مشددة، بحسب المدعية العامة في واشنطن.
وعقب الانسحاب الأميركي من أفغانستان، دخل إلى الولايات المتحدة ضمن عملية "الترحيب بالحلفاء" نحو 77 ألف أفغاني بين مترجمين ومتعاقدين وموظفين، من بينهم رحمن الله، بحسب ما أورده مراسلنا.
وأوضح أنّ الأنباء تُفيد بأنّ المُشتبه به عمل في أفغانستان مع جهات لها علاقة بالحكومة الأميركية أثناء فترة التواجد الأميركي هناك.
وأضاف مراسلنا أنّ الرجل الأفغاني عمل أيضًا مع جهاز الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، بحسب تصريحات لمدير الجهاز جون رادكليف.
ووفق مسؤولين أميركيين، فإنّ رحمن الله قاد سيارته من الساحل الغربي لولاية واشنطن إلى مسافة بعيدة جدًا حيث الساحل الشرقي الذي تقع فيه عاصمة الولاية واشنطن دي سي.
ووُجّهت للمتهم ثلاث تهم، من بينها: حيازة سلاح ناري، والتقصّد بارتكاب عملية قتل ضد أعضاء في الحرس الوطني، بحسب مراسلنا.