أفاد مراسل التلفزيون العربي عميد شحادة، بأن المستوطنين في الضفة الغربية بدأوا باتباع أساليب جديدة للاعتداء على الفلسطينيين، من خلال جلب أغنامهم إلى مزارع الزيتون الفلسطينية ونشرها في محيط منازل السكان، كما حدث في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل.
وأضاف مراسلنا أن المستوطنين يُدخلون قطعانهم إلى الأراضي الفلسطينية لتخريب المحاصيل وإرغام الأهالي على مغادرة أراضيهم.
وذكر أن المستوطنين يحملون عند اقتحام الأراضي الأسلحة والسكاكين والفؤوس، ويهددون السكان بأن أي محاولة للمس بأغنامهم ستقابل بـ"القتل أو التقطيع".
المستوطنون يبتدعون أساليب جديدة للاعتداء على الفلسطينيين في مزارع الزيتون.. المزيد من التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي عميد شحادة pic.twitter.com/6hu38ecwlo
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 30, 2025
وبحسب مراسلنا، عندما حاول نشطاء محليون وأجانب التدخل لحماية المزارعين، حضرت الشرطة الإسرائيلية بطلب من المستوطنين، ومنعت الاقتراب من الأغنام أو المستوطنين أنفسهم، ما اعتُبر دليلًا على تواطؤ رسمي في الاعتداءات المستمرة ضد الفلسطينيين.
تهجير قسري متصاعد في الضفة الغربية
وقال المراسل: في قرية برقة شرق رام الله، نفذ المستوطنون هجومًا فجر اليوم، حيث أحرقوا مركبتين بعد التسلل إلى داخل القرية.
وأردف: "أعقب الهجوم اقتحام نفذه جيش الاحتلال، حيث أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه شبان فلسطينيين حاولوا التصدي للمستوطنين".
كما تتواصل اعتداءات المستوطنين في منطقة الأغوار وشرق نابلس، لا سيما في قرية فروش بيت دجن، حيث أجبر المستوطنون ست عائلات فلسطينية على مغادرة تجمع سكاني كامل تحت تهديد السلاح.
ولفت مراسل التلفزيون العربي، إلى أن سكان فروش بيت دجن قالوا إن المستوطنين منحوا العائلات مهلة لا تتجاوز يومين لمغادرة المنطقة، مهددين بحرق المنازل وسرقة المواشي وتدمير الممتلكات. وذكر أن العائلات الست اضطرت إلى النزوح قسرًا.
وتؤكد منظمات حقوقية أن الاحتلال والمستوطنين هجّروا أكثر من 33 تجمعًا فلسطينيًا في أنحاء الضفة الغربية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في سياسة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتوسيع المستوطنات".