الأحد 12 أبريل / أبريل 2026

عن رواية "أغالب مجرى النهر".. الجزائري خطيبي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية

عن رواية "أغالب مجرى النهر".. الجزائري خطيبي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية

شارك القصة

الروائي الجزائري سعيد خطيبي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية- مواقع التواصل
الروائي الجزائري سعيد خطيبي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية- مواقع التواصل
الروائي الجزائري سعيد خطيبي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية- مواقع التواصل
الخط
تتناول الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربي إرهاصات ما حدث في الجزائر قبيل العشرية السوداء من خلال قصتين متوازيتين لطبيبة ووالدها المقاتل السابق في المقاومة

فاز الكاتب الجزائري سعيد خطيبي اليوم الخميس بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026 عن روايته "أغالب مجرى النهر" الصادرة عن دار هاشيت أنطوان في بيروت.

وقالت لجنة تحكيم الجائزة، التي يرعاها مركز أبوظبي للغة العربية في الإمارات، في بيان إنّ الرواية "رحلة آسرة عكس مجرى التاريخ، تتسلّل بسلاسة في إرهاصات ما حدث في الجزائر قبيل العشرية السوداء".

وأضافت: "يُقدّم لنا فيها سعيد خطيبي مزقًا من لوحة غائمة مُعقّدة نحتاج إلى إعادة تركيبها وترتيب شذراتها للخلوص إلى معنى يختزل اللحظة التاريخية المتفلتة".

الصورة
فوز رواية "اغالب مجرى النهر" للجزائري سعيد خطيبي بالجائزة العالمية للرواية العربية- مواقع التواصل  ​
فوز "اغالب مجرى النهر" للجزائري سعيد خطيبي بالجائزة العالمية للرواية العربية- مواقع التواصل ​

وتتناول الرواية قصتين متوزايتين في الجزائر العاصمة، بين طبيبة عيون تُعيد البصر لمرضاها باستخدام قرنيات مسروقة من جثث الموتى ويُقبض عليها بتهمة قتل زوجها، وبين والدها المُقاتل السابق في صفوف المقاومة الذي يُتّهم بالخيانة الوطنية.

إرهاصات العشرية السوداء

ومع تداخل القصتين، تتبع الرواية تاريخ الجزائر من الحرب العالمية الثانية وصولًا إلى العشرية السوداء في تسعينيات القرن العشرين، وهي الحقبة التي اتّسمت بأعمال العنف والمُواجهات بين المُتشدّدين والدولة.

وضمّت القائمة القصيرة للروايات المُرشّحة للفوز والتي أُعلنت في فبراير/شباط الماضي، روايات: "أصل الأنواع" للمصري أحمد عبد اللطيف، و"منام القيلولة" للجزائري أمين الزاوي، و"فوق رأسي سحابة" للمصرية دعاء إبراهيم، و"أغالب مجرى النهر" للجزائري سعيد خطيبي، و"الرائي" للعراقي ضياء جبيلي، و"غيبة مي" للبنانية نجوى بركات.

وقال رئيس لجنة التحكيم، الناقد التونسي محمد القاضي، إنّ القائمة القصيرة للروايات المُتنافسة تتوفّر على نصوص روائية متنوّعة "تجمع بين الحفر العميق في أعماق النفس البشرية، وسبر الواقع العربي الراهن بمختلف التيارات الفكرية التي تعصف به، والسفر عبر الزمن إلى العصور الماضية التي يُعاد استحضارها وقراءتها لتكشف للقارئ عن جوانب خفية من هويتنا المتحوّلة".

وأشار القاضي إلى أنّ هذه الروايات تُعبّر أيضًا "عن المستوى الرفيع الذي بلغته الرواية العربية وعن مدى نزوعها إلى الانفتاح على قضايا العصر.

إعلان الجائزة رغم تأجيل معرض أبو ظبي

وجرى اختيار الرواية الفائزة "أغالب مجرى النهر" من قبل لجنة تحكيم مؤلفة من خمسة أعضاء برئاسة الباحث والناقد التونسي محمد القاضي.

وحصل كل كاتب مُرشّح للفوز في القائمة القصيرة على 10 آلاف دولار، فيما تضاف 50 ألف دولار لرصيد الفائز مع ترجمة العمل إلى لغات أخرى.

وقال رئيس مجلس أمناء الجائزة ياسر سليمان في بثّ مُصوّر على الإنترنت لإعلان الفائز اليوم: "جرت العادة أن نُعلن عن الرواية الفائزة كل عام من أبوظبي، في موعد يوائم انعقاد معرض أبوظبي للكتاب، وللأسف الشديد تعذّر تنفيذ هذه السنة الحميدة في هذه الدورة لأسباب تعرفونها جميعًا"، في إشارة إلى الأوضاع الأمنية بمنطقة الخليج بسبب حرب إيران والتي أدت إلى تأجيل معرض أبوظبي للكتاب إلى سبتمبر/ أيلول المقبل.

وذهبت الجائزة في دوراتها السابقة إلى روائيين من دول عربية مختلفة من بينهم الأردني جلال برجس والليبي محمد النعاس والفلسطيني باسم خندقجي والمصري محمد سمير ندا.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- رويترز