السبت 13 يوليو / يوليو 2024

"عهد الجفاء التاريخي انتهى".. بوتين في زيارة رد جميل إلى بيونغيانغ

"عهد الجفاء التاريخي انتهى".. بوتين في زيارة رد جميل إلى بيونغيانغ

Changed

لم يستبعد بوتين تطوير قدرات عسكرية للتعاون الفني مع بيونغيانغ - رويترز
لم يستبعد بوتين تطوير قدرات عسكرية للتعاون الفني مع بيونغيانغ - رويترز
بدا كيم محتفيًا بشدة بزيارة بوتين، قائلًا إنه يرى أن عهد الجفاء التاريخي بين الجانبين قد انتهى اتجاه موسكو نحو توثيق أوجه العلاقات.

ربما لم يدر في خلد سيد الكرملين أن يحل ضيفًا على كوريا الشمالية لو لا تبدل الظروف منذ سنتين ونيّف، موعد شنّه حربًا على أوكرانيا.

وبسبب هذه الحرب التي عمّقت الشراكة بين بيونغيانغ وموسكو، وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون اتفاقية إستراتيجية لتطوير العلاقات بين الجانبين.

روسيا ترد الجميل

في التفاصيل، فقد فتحت الدولة الشيوعية وحدها مخازن الذخيرة على مصراعيها أمام الجيش الروسي ليأخذ منها ملايين القذائف والصواريخ مباشرة إلى الجبهات الأوكرانية، وفق تقارير غربية.

ولم تبالِ بيونغيانغ بالتهديد الغربي المتكرر أو العقوبات التي تعاني منها أصلًا، ليحين الوقت الآن لروسيا لرد الجميل بتوقيع بوتين شراكة إستراتيجية بين البلدين، ولم يغب عنها بالطبع صراعه مع الغرب.

فعقب توقيع الاتفاقية في العاصمة الكورية الشمالية صرّح الرئيس الروسي للصحافيين، قائلًا: "أود أن ألفت الانتباه إلى تصريحات الولايات المتحدة ودول الناتو بشأن تسليم أسلحة دقيقة بعيدة المدى، وطائرات من طراز إف 16 لشن ضربات على الأراضي الروسية".

وتابع بوتين ملوّحًا في هذا الصدد: "لا نستبعد تطوير قدرات عسكرية للتعاون الفني مع كوريا الديمقراطية".

انتهاء "الجفاء التاريخي"

أما الزعيم الكوري كيم جونغ أون، فقد بدا محتفيًا بشدة بزيارة بوتين، قائلًا بدوره إنه يرى أن عهد الجفاء التاريخي بين الجانبين بتأثيرات بكين قد انتهى اتجاه موسكو نحو توثيق أوجه العلاقات، بعيدًا عن رغبة الجيران أو الغرب.

وفي مؤتمر صحفي مع بوتين، أردف الزعيم الكوري: "ليس لدي أدنى شك في أن هذه المعاهدة القوية بين بلدينا ستكون بناءة للغاية ومستقبلية، ومحبة للسلام، ودفاعية بشكل صارم".

وأضاف كيم جونغ أون: "كما ستكون دافعة لتسريع إنشاء عالم جديد متعدد الأقطاب خال من الهيمنة والاستعباد والسلطة الأحادية".

وينتظر أن تزيد موسكو صادراتها إلى كوريا الشمالية من الغذاء والوقود والتكنولوجيا العسكرية، وخاصة في مجالَي الأقمار الصناعية والغواصات.

ويأتي ذلك ضمن تحوّل نوعي في علاقه البلدين، وقد باتت تجمعهما مصالح جيوسياسية وقطيعة شبه ناجزة مع الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية.

المصادر:
التلفزيون العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close