Skip to main content

عودة إلى المدارس والجامعات.. ما التحديات التي تواجه التعليم في سوريا؟

الأحد 15 ديسمبر 2024
أفاد مراسل التلفزيون العربي أن أغلب المدارس في سوريا بحاجة إلى إعادة تأهيل - غيتي

استُؤنفت اليوم الأحد العملية التعليمية في المدارس والجامعات العامة والخاصة في سوريا، بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وفق مراسل التلفزيون العربي في دمشق أحمد غنام.

وكانت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" قالت يوم الخميس: إن العملية التعليمية في المدارس والجامعات العامة والخاصة تُستأنف اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 15/12/2024، مؤكدة على جاهزية جميع المؤسسات لضمان سير العملية التعليمية بشكل منتظم وفعّال.

ففي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، سيطرت الفصائل السورية على العاصمة دمشق، وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عامًا من حكم نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

تحديات تواجه قطاع التعليم في سوريا

وبحسب مراسل التلفزيون العربي، فإن قطاع التعليم يواجه الكثير من المشاكل، إذ يعاني من نقص في المستلزمات، كما أن البيئة غير صحية في العديد من المدارس.

وأضاف أن أغلب المدارس في سوريا بحاجة إلى إعادة تأهيل، مشيرًا إلى أن هناك الكثير من الطلاب الذين لا يذهبون إلى المدارس، بسبب الوضع المعيشي.

وفيما لفت إلى أن المعيشة أصبحت باهظة الثمن في سوريا، أوضح مراسلنا أن الوضع الاقتصادي هو من أهم مسببات ومعوقات العملية التعليمية في سوريا.

وفي حديث للتلفزيون العربي، رأت مديرة إحدى المدارس في العاصمة السورية أن التعليم هو أساس لتطور المجتمع، داعية إلى بنائه "يدًا بيد بالتعليم بالعقل الواعي المنفتح".

وعبّرت عن أملها في بناء جيل بهذه الظروف التي تمر بها سوريا من وضع معيشي سيء للغاية، وعدم قدرة الأهالي على تأمين مستلزمات الحياة الكاملة إن كانت الدراسية أو المعيشية للطلبة.

وأضافت مديرة المدرسة أن قطاع التعليم يحاول جاهدًا أن يؤمن مع الأهالي ما يستطيع للطلاب.

وتنمت الدراسة السريعة والنظر بموضوع رفع المعاشات والأجور لموظفي الدولة بأكملها.

وأوضحت أن المعلمة تحتاج يوميًا إلى عشرة آلاف ليرة سورية كأجور نقل من بيتها إلى مدرستها، مشيرة إلى أن الرواتب لا تتجاوز 400 إلى 450 ألف شهريًا.

ولفتت إلى أن هناك الكثير من الأهالي لا يتمكنون من إرسال أبنائهم إلى المدارس بسبب عدم توفر الإمكانيات المادية.

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالات
شارك القصة