أعلنت وزارة المواصلات القطرية استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل لجميع أنواع الوسائط البحرية والسفن.
وأوضحت الوزارة أن الاستئناف سيبدأ اعتبارًا من اليوم الأحد، وذلك ضمن فترة زمنية محددة من الساعة السادسة صباحًا حتى السادسة مساءً.
🔴 تعميم هام ⛴️🚤#وزارة_المواصلات #قطر pic.twitter.com/noUHLOn1YF
— Ministry of Transport 🇶🇦 وزارة المواصلات (@MOTQatar) April 11, 2026
وكانت الوزارة قد شددت، في بيان سابق، على ضرورة عدم استغلال الظروف الاستثنائية في البلاد لفرض أي زيادات غير مبررة على الخدمات المقدّمة.
"عودة حذرة"
وفي التفاصيل، أوضح مراسل التلفزيون العربي في الدوحة، صابر أيوب، أن هذه العودة تتسم بالحذر، ليس بسبب الأحوال الجوية، بل نتيجة بعض القيود التي فرضتها السلطات القطرية، لا سيما ما يتعلق بتحديد أوقات عمل بعض الأنشطة البحرية.
وتشمل هذه القيود قوارب النزهة وبعض أنشطة النقل التجاري، في حين استُثني قطاع الصيد البحري، حيث عادت أساطيله إلى العمل بشكل كامل. وأشار إلى أن هذه الإجراءات مرتبطة بالتطورات في مضيق هرمز، ما يفسّر الحذر في استئناف بعض الأنشطة، خصوصًا ما يتعلق بسفن الشحن وناقلات الغاز.
وتأتي هذه العودة بعد فترة توقف وُصفت بالأثقل في قطر، نظرًا لأهمية القطاع البحري، إذ يشكّل سوق السمك موردًا اقتصاديًا بارزًا، خاصة في مدينة الوكرة، حيث تأثر أكثر من 1100 بحار بتوقف أعمالهم قبل أن يعودوا اليوم إلى البحر.
كما لفت إلى أن قطاع الشحن البحري، بما في ذلك نقل الغاز المسال، يُعد من الأعمدة الأساسية للاقتصاد القطري، لا سيما مع امتلاك البلاد أحد أكبر أساطيل نقل الغاز المسال عبر شركة "ناقلات"، وهو قطاع يدرّ مليارات الدولارات سنويًا ويشهد نموًا متواصلًا.
وختم مراسلنا بالإشارة إلى أن الأنشطة البحرية عادت إلى الواجهة مجددًا، لكن ضمن قيود محددة، باستثناء الصيد البحري الذي استؤنف بشكل كامل.