الأحد 15 مارس / مارس 2026
Close

عودة الهدوء وانتشار أمني.. قلق أممي من أعمال العنف في طرابلس

عودة الهدوء وانتشار أمني.. قلق أممي من أعمال العنف في طرابلس

شارك القصة

التوترات المسلحة في ليبيا
تشهد العاصمة الليبية هدنة في أعقاب اشتباكات عنيفة استمرت ثلاثة أيام- رويترز
الخط
قالت مديرية أمن طرابلس إنّ الأوضاع الأمنية في العاصمة "مستقرة وتحت السيطرة"، مشيرة إلى تكليف دوريات أمنية بالتمركز في عدد من المواقع الحيوية.

أعربت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، عن قلقها من "تصاعد العنف الأخير" في طرابلس، محذرة من "مخاطر كبيرة لحصول نزوح جماعي" ومن "خطر على المدنيين" في ليبيا.

وطالبت المنظمة الدولية للهجرة في بيان بـ"وقف فوري للقتال لضمان سلامة المدنيين ورفاههم بموجب القانون الدولي الإنساني".

"قلق جراء التصعيد الأخير للعنف"

وبحسب البيان، فإنّ المنظمة "قلقة جراء التصعيد الأخير للعنف في طرابلس.. ونحن قلقون أيضًا من حشد الجماعات المسلّحة في المناطق المحيطة".

وتشهد العاصمة الليبية هدنة هشّة الخميس، في أعقاب اشتباكات عنيفة استمرت ثلاثة أيام بين جماعات مسلّحة نافذة ومجموعات أخرى مؤيدة للحكومة.

وأعلن المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة: "نرحّب بالمعلومات التي تفيد بـ(حصول) وقف لإطلاق النار وندعو إلى احترامه بشكل كامل وغير مشروط لحماية حقوق وكرامة جميع الأشخاص في المناطق المتضرّرة".

واندلعت الاشتباكات في وسط طرابلس، مساء الإثنين، بعد الإعلان عن مقتل رئيس جهاز دعم الاستقرار عبد الغني الككلي، القيادي الأهم لأبرز المجموعات المسلحة التي تسيطر على مناطق مهمة في طرابلس منذ عام 2011.

"أوضاع تحت السيطرة"

وبعد الإعلان عن الهدنة في العاصمة الليبية، قالت مديرية أمن طرابلس إنّ الأوضاع الأمنية في العاصمة "مستقرة وتحت السيطرة"، مشيرة إلى تكليف دوريات أمنية بالتمركز في عدد من المواقع الحيوية في "إطار تعزيز الأمن وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين".

كما دعت وزارة الصحة التابعة لحكومة الوحدة الوطنية كافة العاملين في القطاع الصحي، من إداريين وأطقم طبية وطبية مساعدة، إلى العودة الفورية إلى مقار عملهم، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الليبية "وال".

وتدير ليبيا، التي تعاني من الانقسامات منذ سقوط نظام معمر القذافي ومقتله في عام 2011، حكومتان متنافستان الأولى هي حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس والمعترف بها من الأمم المتحدة، والحكومة الأخرى مكلفة من البرلمان في الشرق.

ومع أن طرابلس تنعم بهدوء نسبي منذ الهجوم العسكري الواسع النطاق الذي شنّته قوات حفتر في عام 2019 وانتهى في يونيو/ حزيران 2020 بوقف دائم لإطلاق النار، إلا أن العاصمة تشهد من حين لآخر اشتباكات بين مجموعات مسلّحة متنافسة لأسباب تتعلّق بالصراع على مناطق النفوذ والمواقع الحيوية.

وعلى مدار سنوات، تعثرت جهود ترعاها الأمم المتحدة لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية يأمل الليبيون أن تقود إلى نقل السلطة لحكومة واحدة وإنهاء النزاع المسلح في البلاد.

تابع القراءة

المصادر

وكالات