الخميس 22 كانون الثاني / يناير 2026
Close

عوقبت في أميركا بسبب دعمها لفلسطين.. اسم طالبة تركية يعود إلى الواجهة

عوقبت في أميركا بسبب دعمها لفلسطين.. اسم طالبة تركية يعود إلى الواجهة

شارك القصة

الطالبة التركية رميساء أوزتورك
حُذف اسم الطالبة التركية رميساء أوزتورك من قاعدة بيانات الطلاب في اليوم الذي اعتقلت فيه - غيتي
الخط
جرى إنهاء سجل رميساء أوزتورك في قاعدة بيانات نظام معلومات الطلاب والزوار المتبادلين الذي تحتفظ به وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في 25 مارس الماضي.

عاد اسم التركية رميساء أوزتورك، طالبة الدكتوراه في جامعة "تافتس" الأميركية، إلى الواجهة من جديد، حيث أكدت محاميتها رفض الإدارة إعادة سجلها لقاعدة بيانات نظام معلومات الطلاب.

وكانت سلطات الهجرة الأميركية قد احتجزتها في مارس/ آذار الماضي، على إثر مشاركتها في نشاط مناصر للفلسطينيين تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقالت قاضية فدرالية أميركية اليوم الخميس إنها "تحاول جاهدة" فهم سبب منع إدارة الرئيس دونالد ترمب أوزتورك من العمل في الحرم الجامعي، رغم مرور نحو سبعة أشهر من إطلاق سراحها من مركز لاحتجاز المهاجرين.

إنهاء سجل رميساء أوزتورك

وتساءلت كبيرة قضاة المحكمة الجزئية الأميركية دينيس كاسبر، عما إذا كانت إدارة الهجرة والجمارك قد تصرفت بشكل تعسفي عندما أنهت وضع رميساء أوزتورك في قاعدة بيانات رئيسية تستخدم لتتبع الطلاب الأجانب.

وجاء ذلك بعد أن شاركت الطالبة التركية في كتابة مقال رأي في "صحيفة طلاب تافتس" تنتقد فيه رد فعل جامعتها على الحرب الإسرائيلية على غزة.

وقالت كاسبر خلال جلسة استماع في بوسطن: "ما هو الأساس المنطقي للسماح للوكالة بامتلاك السلطة التقديرية لإنهاء السجل؟".

وجرى إنهاء سجل رميساء أوزتورك في قاعدة بيانات نظام معلومات الطلاب والزوار المتبادلين، الذي تحتفظ به وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في 25 مارس، وهو اليوم نفسه الذي قام فيه عملاء ملثمون يرتدون ملابس مدنية باعتقالها.

مطالبة بإعادة سجل أوزتورك

وقالت أدريانا لافايل، محامية أوزتورك، إن رفض الإدارة إعادة سجلها لقاعدة بيانات نظام معلومات الطلاب يمنعها من التدريس، أو العمل كباحثة مساعدة، مما يعرض تطورها الأكاديمي والمهني للخطر في الأشهر الأخيرة قبل تخرجها.

الطالبة التركية رمسياء أوزتورك
احتجزت سلطات الهجرة الأميركية رميساء أوزتورك في مارس/ آذار الماضي - غيتي

وطالبت المحامية من القاضية إصدار توجيهات لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بإعادة سجل أوزتورك.

وقال المسؤول بوزارة العدل مارك سوتر إن إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك لديها السلطة التقديرية لتحديث قاعدة بيانات نظام معلومات الطلاب والزوار المتبادلين.

واُعتقلت رميساء أوزتورك من أحد شوارع ضاحية سومرفيل بمدينة بوسطن في ولاية ماساتشوستس، بالقرب من منزلها، بعد أن ألغت وزارة الخارجية الأميركية تأشيرتها الطلابية.

وكان الأساس الوحيد الذي استندت إليه السلطات لإلغاء تأشيرتها هو مقال الرأي الذي انتقد استجابة جامعة "تافتس" لدعوات الطلاب لسحب استثماراتها من الشركات التي لها علاقات مع إسرائيل، و"الاعتراف بالإبادة الجماعية للفلسطينيين".

وبعد احتجازها لمدة 45 يومًا في مركز احتجاز في لويزيانا، جرى الإفراج عن أوزتورك واستأنفت دراستها في جامعة "تافتس".

وانتشرت الاحتجاجات الداعمة لفلسطين، والتي بدأت في جامعة كولومبيا إلى أكثر من 50 جامعة في البلاد، واحتجزت الشرطة الأميركية أكثر من 3100 شخص، معظمهم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وكان الرئيس دونالد ترمب قد تعهد بترحيل المحتجين الأجانب المؤيدين للفلسطينيين واتهمهم بمعاداة السامية.

ويقول المحتجون، بما في ذلك بعض الجماعات اليهودية، إن إدارة ترمب تخلط بين انتقادهم للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ودفاعهم عن حقوق الفلسطينيين وبين معاداة السامية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات