الإثنين 9 شباط / فبراير 2026
Close

عون طالب بانسحاب إسرائيلي.. براك: نزع سلاح حزب الله يصب في مصلحة لبنان

عون طالب بانسحاب إسرائيلي.. براك: نزع سلاح حزب الله يصب في مصلحة لبنان

شارك القصة

الموفد الأميركي براك خلال المؤتمر الصحافي في قصر بعبدا
الموفد الأميركي براك خلال المؤتمر الصحافي في قصر بعبدا- غيتي
الخط
أثنت واشنطن على لسان مبعوثها إلى لبنان على قرار الحكومة في بيروت وضع خطة لنزع سلاح حزب الله، في خطوة يرفضها الحزب رفضًا قاطعًا.

أكد الموفد الأميركي توم براك، من القصر الجمهوري في بعبدا، اليوم الإثنين، أن نزع سلاح حزب الله "يصب في مصلحة لبنان"، وذلك عقب لقائه رئيس الجمهورية جوزيف عون.

واعتبر براك أن الحكومة اللبنانية أقدمت على "الخطوة الأولى" في ما يتعلّق بقرار نزع سلاح حزب الله، مشيرًا إلى أنه يتعين على إسرائيل الآن القيام بخطوة موازية.

"لا تهديد"

وفي أول زيارة بعد التزام السلطات اللبنانية تجريد حزب الله من سلاحه قبل نهاية العام، قال براك، الذي وصل برفقة نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس: "هناك دومًا نهج يقوم على خطوات متبادلة، لكنني أعتقد أن الحكومة اللبنانية قامت بدورها وخطت الخطوة الأولى".

وأضاف: "ما نحتاجه الآن هو أن تلتزم إسرائيل بخطوة موازية"، مشددًا على ضرورة وضع خطة اقتصادية شاملة للتعافي وإعادة الإعمار لا تقتصر على الجنوب، بل تشمل لبنان كلَّه.

وأكمل براك من بعبدا:" نريد حياة أفضل للبنان ودول جواره ونزع السلاح هو قرار يخص الدولة اللبنانية"، مضيفًا: "لا نحمل أي تهديد بشأن نزع سلاح حزب الله وهناك تعاون من الجميع. كما لا نعمل على تخويف أحد فالنتائج الإيجابية تشمل الحزب ولبنان وإسرائيل في آن معًا ونركز على الازدهار المستقبلي لا الترهيب". 

وتابع في حديث للصحفيين: "نشعر بالأمل لما حصل في جلسة مجلس الوزراء. ⁠العودة للازدهار والسلام أصبحت قريبة وأعتقد أننا في الأسابيع المقبلة سنرى تقدمًا في نواح عدة، هذا التقدم يعني حياة أفضل للشعب وللجيران وبداية خارطة طريق"، مؤكدًا أن "⁠مورغان أورتاغوس عادت جزءًا من فريقنا".

وردًا على سؤال بشأن إمكانية انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان ووقفها خرق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله في المرحلة المقبلة، أجاب براك: "هذه هي الخطوة التالية بالضبط".

وأوضح: "ما كنا نفعله، قبل كل شيء، هو البحث مع الحكومة اللبنانية أولًا في موقفها، ونحن حاليًا في طور البحث مع إسرائيل في ما سيكون موقفها".

بالمقابل، أكد عون للزائرين الأميركيين أن "المطلوب الآن التزام الأطراف الأخرى مضمون ورقة الإعلان المشتركة، والمزيد من دعم الجيش اللبناني وتسريع الخطوات المطلوبة دوليًا، لإطلاق ورشة إعادة الإعمار في المناطق التي استهدفتها الاعتداءات الإسرائيلية".

رفض حزب الله لخطة نزع سلاحه

ويأتي الاجتماع، بعد أن رفض حزب الله خطة نزع سلاحه، الأمر الذي علق عليه براك بالقول: إنّ التعامل مع الحزب هو "عملية لبنانية".

وجاء قرار الحكومة على وقع ضغوط أميركية، وتخوّف من أن تنفّذ إسرائيل تهديدات بحملة عسكرية جديدة في لبنان بعد أشهر من مواجهة بينها وبين الحزب الذي تلقى ضربات قاسية.

وكان الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اتهم الجمعة الحكومة بـ"تنفيذ الأمر الأميركي الإسرائيلي" بشأن سلاحه، ولو أدى ذلك "إلى حرب أهلية وفتنة داخلية".

ويؤكد حزب الله رفضه النقاش في سلاحه طالما استمر "العدوان"، في إشارة إلى مواصلة إسرائيل شنّ ضربات في لبنان وإبقاء قواتها في خمس نقاط بجنوب البلاد، على رغم اتفاق وقف إطلاق النار بينهما منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني.

ومن المتوقع أن يلتقي براك رئيس المجلس النيابي في لبنان نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام الذي انتقد في وقت سابق خطاب حزب الله واعتبره "تهديدًا مبطنًا بالحرب الأهلية وهذا مرفوض تمامًا"، وفق قوله.

تابع القراءة

المصادر

وكالات