Skip to main content

عين إسرائيل على البقاع اللبناني.. ماذا وراء الإنزالات والعمليات فيه؟

الإثنين 9 مارس 2026
مروحيات عسكرية إسرائيلية تحلق فوق الأراضي اللبنانية- غيتي

تتسارع التطورات في سهل البقاع شرقي لبنان، في ظل استمرار الغارات الجوية ودخول المقاتلات الحربية الإسرائيلية بشكل متواصل إلى أجواء المنطقة، حيث استهدفت عددًا من القرى والبلدات.

وفي الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي محاولاته لتنفيذ عمليات إنزال عسكرية داخل المنطقة.

وخلال أقل من 48 ساعة، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليتي إنزال باتجاه منطقة النبي شيت في قضاء بعلبك، وفق ما تشير إليه المعلومات المتداولة.

وفي بيان صدر فجر الإثنين، أعلن حزب الله أنه تصدى لمحاولة توغل، بعد رصد 15 مروحية في أجواء السلسلة الشرقية من الجهة السورية، إضافة إلى رصد وحدة من الجيش الإسرائيلي تتقدم في سهل سرغايا.

تساؤلات حول أهداف عمليات الإنزال

وتثير هذه التحركات تساؤلات حول الهدف الفعلي من تلك العمليات، فقبل نحو 48 ساعة، كان الجيش الإسرائيلي قد نفذ عملية مشابهة باتجاه بلدة النبي شيت.

وأفاد بيان للجيش الإسرائيلي، إلى جانب بيان صادر عن حزب الله، بأن الهدف من العملية الأولى كان البحث عن رفات الطيار الإسرائيلي رون آراد، إلا أن هذه العملية أثارت العديد من علامات الاستفهام، خاصة بعد ورود معلومات تشير إلى أن القوة الإسرائيلية بقيت داخل الأراضي اللبنانية لنحو تسع ساعات قبل انسحابها.

هذا الأمر يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن ما قامت به القوة الإسرائيلية خلال تلك الفترة، فإلى جانب الاشتباكات التي جرت، تتحدث بعض المعلومات عن احتمال أن تكون العملية استخدمت كغطاء أو كعملية إلهاء لتنفيذ مهام أخرى.

وزعم الجيش الإسرائيلي أنه رصد مخازن أسلحة ومنشآت لتصنيع وتخزين الطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله باتجاه إسرائيل.

وتشير بعض التقديرات إلى أن العملية ربما هدفت إلى جمع معلومات ميدانية، واختبار مستوى جهوزية حزب الله وقدرته على التعامل مع أي تحرك عسكري في المنطقة.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، تُعد هذه المنطقة هدفًا مهمًا ضمن بنك الأهداف، إلى جانب مواقع أخرى في الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة