الجمعة 13 مارس / مارس 2026
Close

عين إسرائيل على المسجد الإبراهيمي.. حماس تدعو لإفشال مخططات الاحتلال

عين إسرائيل على المسجد الإبراهيمي.. حماس تدعو لإفشال مخططات الاحتلال

شارك القصة

دعت حماس أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة أهالي مدينة الخليل لحماية المسجد الإبراهيمي والرباط فيه
دعت حماس أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة أهالي مدينة الخليل لحماية المسجد الإبراهيمي والرباط فيه - غيتي
الخط
شددت وزارة الأوقاف الفلسطينية على أن الحرم الإبراهيمي ملكية وقفية خالصة للمسلمين، مشيرة إلى مخططات إسرائيلية لتحويله إلى كنيس يهودي.

اعتبرت حركة حماس اليوم الأربعاء، أن قرار الاحتلال بنقل صلاحيات الأعمال كافة في سقف صحن المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية من وزارة الأوقاف إليه، يشكل تعديًا سافرًا على مكانة المسجد، وانتهاكًا صارخًا وخطيرًا ضمن مسلسل الاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية.

وكانت سلطات الاحتلال أبلغت إدارة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، أن الأعمال في الحرم نقلت من وزارة الأوقاف الفلسطينية إلى ما تسمى هيئة التخطيط المدني الإسرائيلي، حسبما أورد موقع "المركز الفلسطيني للإعلام".

وبموجب القرار، سيتم استئناف العمل بسقف المنطقة المعروفة باسم "الصحن" الخاص بالحرم الإبراهيمي.

حماس تدعو لإفشال مخططات الاحتلال

وقالت حماس في بيان لها: إن "هذا القرار، الذي يتزامن مع الذكرى الـ31 لمجزرة المسجد الإبراهيمي، يكشف نوايا الاحتلال الحقيقية وتصميمه على مواصلة تهويد المسجد الإبراهيمي وتقسيمه والسيطرة عليه".

وأضافت، أنه يأتي بعد المجزرة التي أعقبتها "محاولات تقييد وصول المسلمين إليه، ومنح مساحات واسعة منه للمتطرفين اليهود، وتشديد الإجراءات الأمنية حوله".

وأكدت حماس أن "المسجد الإبراهيمي ملكية وقفية خالصة للمسلمين، وأن جميع مخططات الاحتلال الرامية لتهويده بالكامل والسيطرة عليه ستبوء بالفشل أمام تصدي الشعب الفلسطيني، ولا سيما أهالي مدينة الخليل".

ودعت الفلسطينيين، وخاصة أهالي مدينة الخليل، لحماية المسجد الإبراهيمي والرباط فيه، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، لإفشال مخططات الاحتلال الرامية إلى تغيير معالمه والسيطرة عليه.

وكان مستوطنون وضعوا خيمة في مكان الصحن قبل 20 عامًا، وخصصوها مكانًا للعبادة وبقيت قائمة حتى اليوم، حيث يطالبون بسقف الصحن لتخصيصه مكانا للعبادة.

وكانت قوات الاحتلال شرعت بسقف الصحن في التاسع من يوليو/ تموز العام الماضي، وأوقفت العمل به بعد يومين، إثر هبة شعبية في الخليل، تمثلت في وقفات واحتجاجات نظمتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

"المسجد الإبراهيمي ملكية خالصة للمسلمين"

وأمس الثلاثاء، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية في بيان: إن "الحرم الإبراهيمي هو ملكية وقفية خالصة للمسلمين ولا يحق لأيٍّ كان، مهما امتلك من قوة، العبث فيه وتغيير معالمه، أو يسعى بأي شكل من الأشكال لطمس هويته الدينية وتهويد ما تبقى من أجزائه".

وأضافت أن "الاحتلال يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية والتي وضعت الحرم على قائمة الموروث الحضاري عام 2017".

وتابعت أنه "لا يحق لأيٍّ كان، مهما امتلك من قوة، العبث فيه وتغيير معالمه، أو يسعى بأي شكل من الأشكال لطمس هويته الدينية وتهويد ما تبقى من أجزائه".

وشددت وزارة الأوقاف على أنها هي "صاحبة السيادة على الحرم الإبراهيمي الشريف" وأن "أي محاولة لتغيير هذا المعلم الديني والتاريخي تعد انتهاكًا واعتداء على هذه السيادة والولاية القانونية والدينية والسياسية على مقدس من المقدسات الإسلامية، وعلى معلم تراثي هام وحسّاس يمسّ كل المسلمين ما يتعرض له من اعتداءات".

وتابعت: "نحن نعي مخططات هذا الاحتلال تجاه الحرم الإبراهيمي، سواء من خلال اعتداءاته اليومية، وانتهاكه لقدسيته وتدنيسه لطهارته، أو من خلال منهجيته الحثيثة في بسط سيطرته عليه وتحويله لكنيس يهودي خالص تمارس فيه تعاليمه التلمودية".

وأشارت إلى أنه "في هذا السياق تأتي محاولاته لسقف صحن الحرم التي حاول تمريرها قبل عدة أشهر، إلا أنه، بوقوف أبناء مدينة الخليل ومؤسساتها الرسمية والأهلية خلف الحكومة الفلسطينية في الدفاع عن الحرم، تراجع الاحتلال عن هذه المحاولات".

وشددت الوزارة على موقفها "الثابت والمبني على سيادتها وصلاحياتها المطلقة في رعاية الحرم الإبراهيمي، وحمايته من الاعتداءات لترفض بشكل قاطع ممارسات هذا الاحتلال بأشكالها كافة".

ودعت "أبناء الشعب الفلسطيني عامة، وأبناء مدينة الخليل خاصة لحمايته والمرابطة فيه".

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة