Skip to main content

غارات على إيران.. استهداف مفاعل يعمل بالماء الثقيل وآخر لمعالجة اليورانيوم

الجمعة 27 مارس 2026
تقترب الحرب على إيران من دخول شهرها الثاني - غيتي

أفادت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، بأن غارات أميركية وإسرائيلية استهدفت، اليوم الجمعة، مصنعًا لمعالجة اليورانيوم في وسط إيران.

وقالت المنظمة، عبر قناتها على منصة "تلغرام"، إن "منشأة أردكان الواقعة في محافظة يزد، استُهدفت قبل دقائق في هجومٍ شنّه العدو الأميركي الصهيوني"، لافتةً إلى أن "الهجوم لم يسفر عن أي تسربٍ لمواد مشعة".

جاء ذلك، بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية استهدفت مفاعلًا يعمل بالماء الثقيل في وسط إيران، إلى جانب مواقع صناعية حيوية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية، الجمعة.

وذكرت وسائل الإعلام أن الغارات الأميركية الإسرائيلية ألحقت أضرارًا بمصنعين رئيسيين للصلب، مشيرةً إلى استهداف "مصنعٍ تابعٍ لمجموعة مباركه، عملاق صناعة الصلب في إيران، ويقع في أصفهان (وسط البلاد)، إضافةً إلى مجمعٍ آخر في محافظة خوزستان (جنوب غرب البلاد)".

وقالت وكالة أنباء فارس: "استهدف العدو الأميركي الصهيوني مصنعي خوزستان للصلب (جنوب غرب) ومباركه للصلب في أصفهان (وسط) في هجومين منفصلين".

كما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بوقوع الهجومين، فيما أضافت "فارس" أن "فرق الإنقاذ وصلت فورًا إلى مكان الحادث".

من جهتها، ذكرت وكالة تسنيم أن "مجمع أراك الصناعي تعرض لهجوم قبل قليل".

وفي السياق عينه، أعلن مساعد محافظ أصفهان للشؤون الأمنية سقوط قتيل وجريحين في الهجوم على المجمع الصناعي في أصفهان.

بدوره، قال الجيش الإسرائيلي: "بدأنا موجة غارات واسعة في 3 مناطق داخل إيران".

ونقلت وكالة رويترز عن 5 مصادر، أن الاستخبارات الأميركية تقدر تدمير نحو ثلث صواريخ إيران خلال الغارات الأميركية.

وفي حصيلةٍ محدثة، أعلنت محافظة قم الإيرانية ارتفاع عدد ضحايا استهداف منطقةٍ سكنيةٍ في المدينة إلى 18 قتيلًا.

ماذا وراء التصعيد الجديد؟

وقال مراسل التلفزيون العربي في الجليل الأعلى، عبد القادر عبد الحليم، إن إسرائيل تحدثت عن إلقاء نحو 15 ألف قنبلة على إيران، أي ما يعادل 4 أضعاف ما جرى خلال حرب الأيام الـ12 الماضية.

وأضاف المراسل، أن التكثيف المرتقب قد يتجه نحو استهداف منشآت تؤثر على الحياة اليومية للإيرانيين، أو منشآت ذات طبيعة مختلفة عن الأهداف السابقة، لافتًا إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن، بعد ساعات من تهديد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، استهداف أكبر مصنعين للصلب داخل إيران.

وأوضح مراسلنا، أن إسرائيل تكرر استهداف منشآت مدنية، مدعية أن هذه الأخيرة تُستخدم لأغراض عسكرية.

واعتبر أن الهدف هو ضرب "عصب مهم من عصب الصناعات العسكرية الإيرانية".

ولفت إلى أن التصريحات الإسرائيلية تأتي في ظل حديث عن مفاوضات، يتبناها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يطرح مواقف متغيرة بين حين وآخر، وسط ترجيحات بوجود 3 سيناريوهات، تشمل التوصل إلى اتفاق، أو تصعيد أكبر، أو استمرار الضغوط العسكرية.

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالات
شارك القصة