شنت مقاتلات جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الأربعاء، 4 غارات على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في إطار التصعيد منذ فجر الإثنين، بالتوازي مع توغل بري جنوبًا وتحذير إسرائيلي بإخلاء كامل منطقة جنوب الليطاني.
وقام الطيران الحربي بتنفيذ 4 غارات خلال أقل من ساعتين صباح اليوم على ضاحية بيروت الجنوبية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن أربع غارات على الأقل على عدة أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت التي نزح معظم سكانها.
تحذير بإخلاء جنوب الليطاني
وطالت الغارات مبنى في حارة حريك وفي منطقة الحدث وفي حي جاموس وحي اليلكي، فيما تصاعد دخان من المبان المستهدفة، دون ورود معلومات فورية عن سقوط ضحايا.
هذا وما يزال الطيران الحربي الإسرائيلي ما زال يحلق بكثافة في المنطقة.
وجاءت الغارات بعد 3 إنذارات بالإخلاء الفوري أصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي تمهيدًا لاستهداف 3 من هذه المباني، التي زعم أنها "بنى تحتية لحزب الله".
فيما لم يصدر إنذار إخلاء قبل قصف المبنى في حي جاموس.
وتزامنًا مع ذلك أيضًا، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا لسكان جنوب الليطاني بإخلاء منازلهم والتوجه إلى مناطق شمال نهر الليطاني جنوبي لبنان.
كما قال في بيان، إنه بدأ بمهاجمة ما ادعى أنها "بنى تحتية" لحزب الله في بيروت.
يأتي ذلك بُعيد استشهاد 11 شخصًا وفق الإعلام اللبناني الرسمي ووزارة الصحة في غارات إسرائيلية ليلية على جنوب البلاد وشرقها، وشنّ إسرائيل غارة على إحدى ضواحي بيروت القريبة من القصر الرئاسي.
توغل إسرائيلي جنوبًا وحزب الله يواصل استهدافاته
في غضون ذلك، توغل الجيش الإسرائيلي الأربعاء في بلدة الخيام اللبنانية، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بعدما أعلن في وقت سابق أنه يعمل على إنشاء "منطقة عازلة" في جنوب لبنان.
وأوردت الوكالة "تشهد بلدة الخيام قصفًا مدفعيًا مستمرًا، فيما توغّل جيش العدو الإسرائيلي إلى داخل البلدة وتمركز" فيها. وتقع الخيام على بعد نحو ستة كيلومترات من الحدود مع إسرائيل.
في غضون ذلك، أعلن حزب الله استهداف تجمع لجنود جيش الاحتلال في موقع المطلة شمالي إسرائيلي بصلية صاروخية.
كما أعلن الحزب أنه قصف بمسيرات مقر شركة للصناعات الجوية في وسط اسرائيل وقاعدة للمسيرات في شمالها بصاروخ "دقيق الإصابة".
وقال الحزب في بيانين منفصلين إنه قصف "مقرّ شركة الصناعات الجويّة الإسرائيلية (IAI) وسط فلسطين المحتلّة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة" و"قاعدة غيفع للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، بصاروخٍ دقيق الإصابة" فجر الأربعاء، وذلك "ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة".