شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات استهدفت بلدات ميس الجبل وكفرتبنيت ودبين في جنوب لبنان، وأصدر أوامر إخلاء في مناطق أخرى.
كما ألقى قنابل حارقة في منطقة اللبونة عند أطراف بلدة الناقورة في القطاع الغربي، على ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.
وكان جيش الاحتلال قد قال إنه سيهاجم "في المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية لحزب الله في قرى ميس الجبل وكفر تبنيت ودبين جنوبي لبنان".
وبعد دقائق، أعلن أنه بدأ شن سلسلة غارات على ما سماها "أهدافًا عسكرية لحزب الله".
وفي وقت سابق، استحدث موقعًا جديدًا داخل الأراضي اللبنانية، ضمن جملة من الاعتداءات والانتهاكات التي شهدتها هذه المنطقة في الآونة الأخيرة.
ووثقت كاميرا التلفزيون العربي تمدد قوات الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية في نقاط جديدة مختلفة عن النقاط الخمس الأخرى التي تحتلها.
وقالت مراسلة التلفزيون العربي جويس الحاج خوري: إن "جيش الاحتلال يواصل اعتداءاته ليس فقط على المواطنين من خلال المسيّرات والغارات، وإنما أيضا من خلال عمليات التوغل وجرف الأراضي، والتمركز داخل الأراضي اللبنانية".
وأشارت إلى أن "اليونيفل" تحدثت عن رصد تغيير معالم موقع البراميل الزرقاء خلال الشهر الماضي، والتي وضعت على الحدود من الناقورة حتى شبعا عام 2000 بعد الانسحاب الإسرائيلي، وتسمى بخط الانسحاب أو "الخط الأزرق"، وهي حدود مؤقتة بين لبنان وإسرائيل.
وأفادت بأن "10 من أصل 272 برميلًا من الناقورة إلى شبعا على طول 120 كيلومترًا تم العبث بمعالمها، ولم تعد موجودة، بل ودمرتها إسرائيل، ولم يعد معروفًا أين تكمن الحدود بين الجانبين، وهو ما يعقّد ملف ترسيم الحدود الذي هو بند من بنود ما يعرف بـ "الورقة الأميركية"، أو ورقة "توم براك" التي تحاول الدبلوماسية الأميركية تسويقها في لبنان، ومن بين أبرز بنودها نزع سلاح حزب الله".