الثلاثاء 13 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

غارات عنيفة تستهدف صنعاء.. هل بدأ الردّ السعودي على هجمات الحوثيين؟

غارات عنيفة تستهدف صنعاء.. هل بدأ الردّ السعودي على هجمات الحوثيين؟

شارك القصة

أعلنت القوات الحكومية تنفيذ 71 عملية استهداف ضد تجمعات وتحشيدات وتعزيزات حوثية في تعز
أعلنت القوات الحكومية تنفيذ 71 عملية استهداف ضد تجمعات وتحشيدات وتعزيزات حوثية في تعز- غيتي
أعلنت القوات الحكومية تنفيذ 71 عملية استهداف ضد تجمعات وتحشيدات وتعزيزات حوثية في تعز- غيتي
الخط
تتصاعد المواجهات في اليمن مع اشتداد القتال في تعز بالتزامن مع معلومات عن تحضير السعودية لعملية عسكرية تهدف خصوصًا إلى استعادة السيطرة على باب المندب.

أفاد مراسل التلفزيون العربي بغارات عنيفة تستهدف المناطق الشمالية والشرقية والجنوبية في العاصمة اليمنية صنعاء، اتهمت جماعة أنصار الله الحوثي الرياض بالوقوف خلفها.

كما أشار مراسلنا إلى أنّ غارات جوية استهدفت منطقتي النهدين وجبل عَطّان في العاصمة اليمنية.

وتحدّثت قناة "اليمن الآن" الإخبارية بوقوع 4 غارات على مواقع حوثية في صنعاء، بينما  ذكرت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله الحوثيين، بأنّ قصفًا سعوديًا استهدف مديرية مران بمحافظة صعدة شمال غربي اليمن.

عملية عسكرية سعودية

ويأتي تصاعد القتال في تعز بينما أبلغ ستة مسؤولين إقليميين وغربيين مطلعين على التحضيرات وكالة رويترز، بأنّ السعودية تدرس شنّ عملية عسكرية ضد الحوثيين خلال الأسابيع المقبلة، تقود فيها قوات يمنية الهجوم البري بدعم من غارات جوية سعودية.

وبحسب المسؤولين، تبحث الرياض خيارين رئيسيين: عملية محدودة على الساحل تستهدف المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب، أو هجومًا أوسع يتزامن فيه التحرك على جبهات عدة في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.

وأشاروا إلى أن أكثر من 100 ألف جندي يمني يُمكن تعبئتهم للعملية وفق حجمها، فيما لم تُعلّق الحكومتان السعودية واليمنية أو الحوثيون رسميًا على هذه المعلومات.

ويُشكّل باب المندب محورًا أساسيًا في الحسابات العسكرية الجديدة، بعدما حقق الحوثيون تقدمًا سريعًا خلال سبتمبر/ أيلول وسيطروا على مواقع استراتيجية على الساحل، ما منحهم نفوذًا على الممر الجنوبي للبحر الأحمر وأحد أبرز طرق الملاحة بين آسيا والبحر المتوسط.

حلفاء الرياض

وبحسب مسؤولين تحدثوا إلى رويترز، تُقدّم الولايات المتحدة معلومات استخبارية ومستشارين لدعم العمليات الجوية السعودية، لكنها لا تتجه حاليًا إلى المشاركة المباشرة في القتال.

كما قدّمت باكستان معدات عسكرية ودفاعية إلى السعودية، فيما نُشرت طائرات مسيرة تركية اشترتها المملكة سابقًا، وأعلنت فرنسا استعدادها لإرسال أنظمة دفاعية وقوات للمساعدة في حماية مدينة ينبع الساحلية.

وتأتي هذه التحركات بعد تصعيد عسكري متواصل منذ يوليو/ تموز الماضي، يعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.

مواجهات في تعز

وأعلن الجيش اليمني، اليوم السبت، اندلاع مواجهات عنيفة مع جماعة الحوثي على عدة جبهات في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع وتعزيزات للجماعة، في وقت كشفت فيه معلومات عن دراسة السعودية خيارات لعملية عسكرية جديدة ضد الحوثيين خلال الأسابيع المقبلة.

وقال محور تعز العسكري التابع للجيش إنّ المواجهات اندلعت في جبهة بني بكاري بمديرية جبل حبشي وفي جبل هان غربي المحافظة، فيما شنّ الطيران الحربي غارات على مواقع وتعزيزات للحوثيين في جبهتي حيفان وراسن جنوبي تعز، إضافة إلى استهداف عناصر للجماعة في مديرية سامع شرقي المحافظة.

وفي وقت سابق السبت، أعلن المتحدث العسكري باسم القوات الحكومية ماجد النزيلي تنفيذ 71 عملية استهداف ضد تجمّعات وتحشيدات وتعزيزات حوثية في مناطق عدة من تعز.

وقال النزيلي إنّ العمليات دمّرت وسائل نقل وإسناد وأوقعت خسائر في صفوف الحوثيين، من دون تقديم حصيلة محددة يمكن التحقق منها بصورة مستقلة.

في المقابل، نقلت وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين عن مصدر محلي قوله إن الطيران السعودي شنّ غارة على المنفذ الشرقي لطريق جولة القصر في مديرية صالة بتعز، من دون صدور تعليق سعودي على ذلك.

كما نقلت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله الحوثيين أنّ قصفًا مِدفعيًا للقوات السعودية استهدف مديرية غمر الحدودية.

وفي هذا السياق، قال المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله الحوثيين يحيى سريع، إن الطيران الحربي السعودي شنّ 94 غارة جوية خلال أربع وعشرين ساعة. 

وأضاف سريع أنّ القصف استهدف محافظات صنعاء وصعدة وتعز وحجة وعمران وإب، وخلّف قتلى وجرحى من المدنيين.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة