Skip to main content

غارات لا تتوقّف.. شهداء وجرحى في استهداف بنايات سكنية بغزة

الأحد 19 يوليو 2026
ارتفعت وتيرة استهداف الاحتلال للمنازل في قطاع غزة- غيتي

واصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه لمناطق متفرقة في قطاع غزة، مستهدفًا منازل وشققًا سكنية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، بينهم أطفال ونساء، في وقت تتواصل فيه الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

واستشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، فجر اليوم الأحد، بقصف مدفعي وجوي إسرائيلي استهدف تجمّع مدنيين وشقة في مدينة غزة.

واستشهد فلسطينيان بقصف مدفعي إسرائيلي استهدف تجمعًا لمدنيين في شارع كشكو في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

كما أصيب فلسطينيون بينهم نساء وأطفال في غارة نفّذتها مروحية إسرائيلية واستهدفت شقة في عمارة سكنية بشارع عيدية في مخيم الشاطىء غربي مدينة غزة.

معظمهم أطفال ونساء.. جرحى في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة pic.twitter.com/Q5OOPzeNkq

كما تعرّضت شقة سكنية أخرى للقصف، لكنّها كانت خالية، مع تسجيل إصابات بين سكان الشقق المجاورة، وفق مراسل "التلفزيون العربي" من غزة إسلام بدر.

وتأتي الاستهدافات بعد غارة استهدفت، أمس السبت، بناية سكنية، وأسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين، هم رجل وزوجته وثلاثة من أبنائه، فيما نجا طفل وحيد لعدم وجوده داخل الشقة لحظة القصف. وبلغت حصيلة الشهداء أمس السبت 9 فلسطينيين.

الاحتلال يعيد الأمور إلى مربع الصفر

وأوضح مراسل "التلفزيون العربي" في غزة إسلام بدر، أنّ الاحتلال الإسرائيلي أعاد الأمور إلى مربع الصفر من خلال تكثيف استهدافاته على امتداد القطاع، سواء قرب "الخط الأصفر" أو في عمق غزة، عبر قصف المنازل والشقق السكنية ليلًا ونهارًا.

ووفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى 1144 قتيلًا و3 آلاف و703 مصابين، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية وزيارة وتيرتها مع تعثّر المفاوضات غير المباشرة، واقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.

وتطالب إسرائيل فصائل المقاومة الفلسطينية بتسليم سلاحها، بينما لم تنفّذ التزاماتها المتعلّقة باستكمال الانسحاب من قطاع غزة، وبدء عملية إعادة الإعمار، وفتح المعابر في وجه الأفراد والمساعدات والبضائع.

وتوقف مراسلنا عند تقارير دولية، بينها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وأطباء بلا حدود، التي تصف الواقع الإنساني في قطاع غزة بأنه بالغ السوء، وتشير إلى استمرار الخروقات الإسرائيلية للاتفاق.

أوضاع معيشية صعبة

ويعيش نحو 1.7 مليون فلسطيني أوضاعًا معيشية قاسية، في ظل نقص حاد في المياه والغذاء، ومحدودية وصول المساعدات، واستمرار أزمة الإيواء مع عدم إدخال الخيام اللازمة، رغم تضرر الخيام المستخدمة بفعل الظروف الجوية.

وأكد مراسلنا أن القيود الإسرائيلية لا تزال تشمل منع إدخال العديد من السلع، بما فيها خزانات المياه، والألواح الشمسية، والبطاريات، وزيوت المركبات، بما في ذلك سيارات الإسعاف، إلى جانب عدد كبير من السلع الاستهلاكية.

ويقتصر ما يسمح الاحتلال الإسرائيلي بدخوله إلى قطاع غزة على كميات محدودة من الأغذية، وبعض شحنات الأدوية التي تصل بين الحين والآخر.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل 73 ألفًا و269 فلسطينيًا، وأصابت 173 ألفًا و811 آخرين.

كما خلّفت الحرب دمارًا واسعًا طال نحو 90 في المئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة