غارات متزامنة على إيران ولبنان.. ترمب: يُمكننا خوض الحروب للأبد
أعلن جيش الاحتلال، الأربعاء، أنه بدأ "موجة هجمات واسعة" النطاق على أهداف داخل إيران، بعدما أطلقت الجمهورية الإسلامية ثلاث رشقات صاروخية منفصلة باتجاه الأراضي الإسرائيلية في الساعات الأخيرة.
وقال الجيش في بيان: إن ضرباته الأخيرة استهدفت "مواقع إطلاق صواريخ، ومنظومات الدفاع، وبنى تحتية إضافية".
ومساء الثلاثاء استهدفت سلسلة غارات الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع إصدار جيش الاحتلال أوامرَ إخلاء لأكثر من خمسين قرية في جنوب لبنان.
من جهته، أعلن "حزب الله" تنفيذ مقاتليه 11 عملية عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الثلاثاء، ردًا على قصف تل أبيب مناطق واسعة في جنوب لبنان، فضلًا عن الضاحية الجنوبية في العاصمة بيروت.
غارات على إيران
وفي طهران، تستمرّ الغارات على العاصمة الإيرانية وعددٍ من مدن البلاد، حيث أعلنت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" تدمير قدرات الدفاع الجوي الإيراني ومواقع إطلاق الصواريخ والمُسيّرات والمطارات العسكرية.
من جهتها، أعلنت طهران استهداف عدد من الأهداف الأميركية في دول الخليج.
سياسيًا، توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بضربها بقوة، معتبرًا أنّ "الموجة الكبيرة" لم تحدث بعد وستأتي قريبًا.
وشدّد ترمب على أنّ مخزونات الذخائر الأميركية أعلى من أي وقت مضى، ويمكن خوض الحروب إلى الأبد وبنجاح كبير باستخدام هذه الذخائر فقط.
وفي ظل عدم وضوح مدة استمرار العدوان على إيران أو أهدافها من الجانبين الأميركي والإسرائيلي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "لن نخوض حربًا لا نهاية لها". وأضاف: "هذه ليست حربًا لا نهاية لها، بل هي في الواقع شيء سيُبشّر بعصر سلام لم نكن نحلم به أصلًا".
وأردف أنّ الأمر متروك لشعب إيران لتغيير الحكومة، مشيرًا إلى أنّ أميركا وإسرائيل تعملان معًا لتهيئة الظروف لذلك.
وصباح السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا ضد إيران، تحت اسم "زئير الأسد"، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة أطلقت "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران.